مزاولة الفيس بوك .. وكأنك تفعل شيئاً ...

on Sunday, October 31, 2010



المزيد من التدوينات التي تحتمل العمق أو الإسفاف ..
لكنها الفكرة التي تتواثب للخروج من العقل وكأنهاجواد جامح ..
إن لم أخرجها فعلي السطور السلام .. وسطوري مؤخراً صرت أبحث عنها بمجهر الكتروني ..
وأحاول وضع نفسي في البوتقة كلما أمكنني ..
فقط لأظل أستشعر إني مازلت قادراً ..
=======
جهد محموم أبذله في ليلة من ليالي الخريف في متابعة التدوينات والأخبار والصور ومشاركات الرفاق علي الفيس بوك ..
أستشعر تلك اللذة الغريبة حين أضغط
Like
أو 
Share
أو سواهما ..
أغوص إلي أذني في هذا التقييم أو ذاك ..
في أفضل عشر مدونات 
وأكثر المدونات ربحاً
وأشهر صور إعلانية .. 
وأفضل كذا وأسوأ كيت ..
أغوص إلي أذني ..
أنشر هذا وذاك ..
وأري الموضوع نفسه مكرراً لدي قائمة أصدقائي .. 
وأتلهف البحث عن تعليق عن أمر ما خططته أو تعليق ما شاركت به .. 
ولا شيء سوي الصمت
...
لابد إننا جميعاً منشغلين بالنشر والإعجاب بهذا الرابط أو ذاك حتي إن الوقت لا يتسع لنري ما يشاركنا به الآخرون .. 
وإن أتسع  وقتنا للرؤية والقراءة 
لا يتسع للتعليق أو إبداء الرأي ..
===========
لكننا شباب متحمس ..
نقوم بواجبنا القومي تجاه كراهية الحكومة بالإعجاب بكل المواضيع والصور التي تسخر منها ..
كذا نقوم بواجبنا الحيوي في نشر أنه لا دستور بدون إبراهيم عيسي ..
وأن لا للإنتخابات المزورة ..
وأن نعم للتغيير ..
وأن لا لجمال مبارك ..
ولا للبرادعي ..
ونعم لجمال ونعم للبرادعي ..
نغرق بين فيديوهات التعذيب والتحرش والخروج علي القانون .. ..
ونعيد مراراً وتكراراً هدف الترجي الظالم في مرمي الأهلي .. ...
جهد محموم نبذله للكراهية والحب ..
جهد خارق نقوم به في 
الـ
Like
والـ
Share
هذا الوظن ينتظر مننا ما هو أبعد واعمق وأكثر جهداً من الــ 
Like
ومن الـ
Sahre
هذا الوطن يحتاج لما هو أكثر بكثير ..
==========

نظرة عميقة علي اعلانات ميلودي ..

on Monday, October 25, 2010

الحقيقة لا أنكر إعجابي الشديد بإعلانات القناة منذ إفتتاحها ..
من يدرك أنه وغد .. ويصر علي ذلك .. يستمتع بذلك ..
ويتمادي ليعرف الجميع انه وغد ..
هو إنسان جدير بالإحترام لمثابرته ...
لا سقف لإعلانات ميلودي ..
أدركنا جميعاً هذا مع كل حملة إعلانية جديدة تنطلق ..
وإني لأقف إحتراماً لمبتكر الشخصيات والأفكار ..
هذا رجل أجتهد ليصبح وغداً فصار كذلك بإعتراف الجميع ..
لا أتذكر في الواقع السبب الحقيقي لبدئئ البحث عن صورة لميلودي بيبي ...
لكن أجزم إنها غير متوافرة علي الشبكة ..
وهو أمر لفت إنتباهي ..
قادني البحث إلي ما يعرف بـ :"Yellow Kid"
والذي يشير إلي الصحافة الصفراء في العرف الأمريكي ..

ظهر الطفل الأصفر كإحدى الشخصيات الكاريكاتورية للرسام الأمريكي ريتشارد "أوتكولت" Richard Outcault في سلسلة كاريكاتورية ناقدة نُشرت حلقاتها الأربعة الأولى بالأبيض والأسود في صحيفة "الحقيقة" الأمريكية إلى أن انتقل "أوتكولت" للعمل في صحيفة (New York World) المملوكة لجوزيف بوليتزر Joseph Pulitzer اليهودي، ومنذ ذلك الوقت بدأ الطفل يأخذ دوراً رئيسيا وملوناً بالأصفر على صفحات الجريدة ابتداءً من عام 1895. وتطور بعدها المصطلح تدريجياً من "صحف الطفل الأصفر" إلى أن تمّ اختصاره إلى "الصحف الصفراء"...

أما "الطفل الأصفر" فقد كان أصلعاً ودميماً، وقد اختاره "أوتكولت" ليجسد البيئة الأمريكية الفقيرة بقذارتها ولغتها البذيئة وتنوع سكانها من مختلف الألوان والعرقيات وبخاصةٍ السود.

أحاول البحث عن صلة تربط الاثنين .. فلا أجد .. وجود الطفل غير مبرر علي الإطلاق .. خصوصاًوالطفل المشار إليه صامت دوماً مهذب دوماً .. ( مبتخرجش منه العيبة ) 

فلم تم الزج به في إعلانات مماثلة ؟؟؟

===

الخلاصة .. لم أجد صوراً لوضعها فآثرت صنع بعضها بنفسي .. 


 

ولا أنكر إعجابي الشديد بالجزء الأخير من الإعلان ..


خليك واد عسول
اسمع كلام امك علي طول .. بتحبك
اوعي متروحش السكول school
خليك واد مسئول
ايوه انشف كده
هي دي الاصول اه
هي دي الاصول يا ولا
اوعي تتبتر علي الفول اوعي
هي دي الاصول

 المصدر : http://100fm6.com/vb/showthread.php?t=212789 - 100fm6.com


 المصدر : http://100fm6.com/vb/showthread.php?t=212789 - 100fm6.com

هذه التدوينة لربما هي عميقة لدرجة يصعب فهمها .. أو هي تافهة لدرجة لا تصدق ...



تأكلني الأفكار ..

on Friday, October 15, 2010



كانت أول مرة أستمع لساحرة تدعي ماجدة الرومي  
في منزل جدي رحمه الله .. التلفاز العتيق الذي تتعجب كيف يأتي بصورة ملونة بينما كانت سنة إنتاجه يعتبر الحديث عن تلفاز ملون نوعاً من الهرطقة الفكرية 
.
المقدمة الموسيقية الطويلة الرائعة الخلابة لجمال سلامة ..
والتي تستشعر بها عطر الحب ودفء اللحظة الأولي .. وسحر النظرة الأولي ..
حالة وجدانية رائعة تضعك بها الألحان فلا تستطيع سوي أن تصغي بحواسك كلها 
.
وما أتي بعدها كان أروع وأجمل كثيراً ..
لم أفق من حالة الحب الصناعي التي تواجدت بها إلا مع إنتهاء الأغنية ..

وولد حب الساحرة بداخلي ..
أدركت أني غر ساذج بعد.. كيف لم استمع يوماً ولو مصادفة لها ؟؟
نقبت كثيراً عن الأغنية وسجلتها آلاف المرات وبدأت جنون ماجدة الرومي
كان لحظي ألبومها ( أبحث عني ) هو المتوافر وقتها وكان ألبوم أقل ما يقال عنها أنه رائع
...
كوكبة من الملحنين العظام مثل جمال سلامة وعبدو منذر وحليم الرومي نفسه

وصوت رائع خارق ناضج كصوت ماجدة الرومي جعلني أحب وأثور وأبكي في آن واحد ..
امتزج العشقين نزار قباني وماجدة الرومي لأدرك إنني كنت نائماً مع أهل الكهف بالتأكيد

===========
طبقت شهرتي الآفاق كعاشق لماجدة الرومي بين أورقة كليتي
..
وصرت مترجماً لرفاقي في معاني كلماتها أحياناً وطريقة إلقائها أحياناً أخري ..

كنت فخوراً بدور وصيف الساحرة
..
ولم أزل ..
===========
يعبث الرفاق معي ويعيدون صياغة الأغنية الأولي الأثيرة إلي ..

وبعد كل هذه السنوات أفتقد عبثهم ..وأفتقد غيرتي ..
أخرج من البالطو بتاعه
الجرنان
وعلبة الكبريت
ومن غير ما ياخد باله مني 
:)
===========
ماجدة الرومي ..عشقي الذي كان 
أتذكره وأذوب معه ..
والحمدلله إنها لم تزل الساحرة بالنسبة لي ..
============


أخرج من معطفه الجريده ..

وعلبةَ الثقاب

ودون أن يلاحظَ اضطرابي ..

ودونما اهتمامِ

تناول السكر من أمامي ..

ذوب في الفنجان قطعتين

وفي دمي ذوب وردتين

لملمني .. بعثرني

ذوبني ... آآه ... دوبني

شربت من فنجانه

سافرت في دخانه

ماعرفت اين ..

كان هناك جالساً

ولم يكن هناك ..

يطالع الاخبار

كان هناك

وكنت في جواره

تأكلني الافكار

تضربني الامطار

يا ليت هذا الرجل

المسكون بالافكار

يا ليت هذا الرجل

المسكون بالاسرار

يا ليت فكر

ان يقرأني ..

فـ في عيوني

اجمل الاخبار

وبعد لحظتين

ودون أن يراني

ويعرف الشوق الذي اعتراني ..

تناول المعطف من أمامي

وغاب في الزحام

مخلَفاً وراءه الجريده

وحيدة ..

مثلي أنا ..

وحيدة .....

متي يسمح لنا بتصوير نيلنا ؟؟

on Wednesday, September 15, 2010
لي أكثر من شهر أستمع لأغنية محمد صبحي وباقي أبطال مسرحية سكة السلامة ( أحد المسرحيات المفضلة لدي )
وأستمتع كثيراً بالمقطع الأخير منها .. الذي يثير الحماسة والشجن في ذات الوقت .. خاصة وقد مضي وقت طويل لم أستمع لأغنية - شبه وطنية - حتي ...

المهم ... المقطع الأخير يقول :



اطلعي بقى من سكاتك .. و ارفعي بايدك راياتك
من هنا سكة سلامتك .. الخطر بيزيد بصمتك
نوري العالم بشمسك .. و اهزمي بالفن صمتك
تحرس الحرية ارضك .. تطلع الاجيال عفية
اطلعي بقى من سكاتك .. و ارفعي بايدك راياتك
من هنا سكة سلامتك



========
نيجي لسبب الموضوع ..

قبل وقفة العيد أخذت أجازة من عملي لبعض الألتزامات الهامة .. ولكن للأسف الشديد .. تقريباً كل من أردت التعامل معهم .. كان لديهم إلتزامات فلم يفلح مشوار واحد .. وكان الجميع إما في أجازة أو في راحة أو في أي شيء آخر عدا العمل .

أصابني إحباط شديد ( أجازة بلا فائدة . لا مني ارتحت ولا مني قضيت مصلحتي )
المهم من كم إحباطي .. أشتقت لرؤية النيل ( عادة منيلة بعيد عنكم ) 

وأخذت أتذكر آخر مرة رأيت فيها النيل في هذه الساعة المبكرة ( الحادية عشر صباحاً ) وبهذا الفراغ  .. لا ثنائيات ولا شباب ولا بائعي ورد إلخ .

أخدت أتوبيس .. ونزلت آخر سور دار الأوبرا وطفقت أسير ...
ودسست السماعات في أذني أستمع لأغنية وحيدة يتيمة لا أضع غيرها مؤخراً ... ( ماما ) لأحمد حلمي من فيلم عسل أسود .

المهم .. بدات أسير علي كوبري قصر النيل ولرحمة الله كان الجو رائعا ًيومها رغم حرارته ..

في منتصف الكوبري توقفت ناظراً عبر النيل .. وأحسست إني صدري مختنق جداً لكن مشهد النيل كان مريحاً إلي حد لا يوصف ..

قلت ألتقط صورة لربما أحتاج إليها في حالات إكتئاب مماثلة ..

ومن حيث لا أدري .. ظهر شاب بشارب ضخم وحدة لا تخطئها العين .. قميص كاروهات يذكرك بقميص عادل إمام في أحلام الفتي الطائر ..

( حضرتك بتعمل إيه ) ؟؟ السؤال الأبدي الذي يسأله لي الميع حين أهم بألتقاط أي صورة في الشارع .

وكانت إجابتي السريعة التلقائية : بصور النيل ..

قاوم ليخرج ( الهع ) الشهيرة . ثم قال حتطلع له باسبور ولا ايه ؟؟

هنا انتقل الأمر للسخرية وأدركت إنه يا مرحباً بالمشاكل ..

( فيه حاجة يا حج ) ..
آه ممنوع التصوير ..
ليه ؟؟
اوامر
اوامر قالت منصورش النيل ؟؟ ليه شكله بطال ؟؟
بص يا افندي من غير كتر كلام .. عاوز تفضل واقف اهلا وسهلا .. عاوز ترمي نفسك حتي مش مشكلة .. انما تصوير ممنوع 

كان القهر يفوق الأحتمال .....

ماذا دها هذه البلاد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أي جو بوليسي صرنا نتنفسه ؟؟

ما الخطأ أن أصور أي شيء .. نيلاً كان أو بركة مياه ؟؟

لماذ يسمح للأجانب بفعل المثل دون قيد أو شرط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

آثرت الصمت .. لكن العناد بداخلي تغلب علي صوت العقل فأخرجت هاتفي ووضعته علي أذني وطفقت أسير وأنا ألتقط الصور الواحدة تلو الأخري ..

ومع كل كليك .. أستشعرها صفعة علي وجه القمع والقهر والإستبداد الغير مبرر ..

متي يسمح لنا بتصوير نيلنا ؟؟
 















فوضي ...

الحقيقة أن الفوضي تكتنف كل شيء .. البلاد والعباد فلا أتعجب أن تضرب أراضي ..
أستشعر فوضي داخلية غير محتملة ...
أتوق لنسف نفسي وإعادة بنائها من جديد ..
تماماً كما أتوق لنسف ألف شيء وشيء وإعادة بنائه ..
مر زمنطويل منذ انتابتني حالة مماثلة .. مايربو عن عشر سنوات تقريباً ..
المؤسف أن زخم الحياة هذه الأيام لا يحتمل حالات مماثلة .. 
والأفضل إما التكيف أو الإنفجار ..
من المرات القلائل التي أستشعر نفسي أبحث عن أذن فلا أجد
طيلة حياتي لم أفتقد نفسي إلي هذه الدرجة .. 
أبحث في مؤخرة وعيي وظاهره وباطنه عن صديق أستطيع التحدث معه بلا قيود أو حواجز .. 
وللمرة الأولي 
ولفاجعتي ..
لم أجد ..
بين مهاجر ومبتعد وملتزم ومنطو ومنشغل ..
لم أجد شخصاً واحداً ..
أعتدت الأصدقاء حتي إن قرار الأستعانة بأي شخص خارج الدائرة يعد مستهجناً وبشدة .
في هلع أعاود البحث لتتأكد النتيجة ..
لا يوجد ..
إنها الوحدة ..
الإجبارية هذه المرة ..
الفوضي .. الفوضي تؤكد سيادتها ..
أبحث عن متنفس في أوراقي القديمة ..
في سطوري القديمة ..
في صوري القديمة ..
في أغاني القديمة ..
أبحث عن متنفس يوازي ثقب ..
وياللهلع ..
لا يوجد ..
حتي الورقة ...
حتي القلم ..

اطلعي بقى من سكاتك

on Thursday, August 26, 2010

اطلعي بقى من سكاتك .. ياللي ساكتة من سنين
ارفعي بايدك راياتك .. مهما كانوا منكسين


مستحيل النيل هيجري .. عكس مجراه الأساسي
من هنا سكة سلامتك .. صحصحي العقل اللي ناسي
الخطر بيزيد بصمتك .. التاريخ دايما في صفك
و الفنون بستان ف قصرك .. ابعدي الخوف اللي حاوطك
صحصحي العقل اللي ناسي


انتي تاج الشرق و نجوم التماسي .. انتي نبع الفن و نشيدي الحماسي


ياللي زارعة الفن دايما .. تحت شبابيك الغلابة
ياللي غازلة من تاريخك .. شال محبة و انسانية
ادبحي الخوف اللي فيا .. اكسري لحن الرتابة
و اعزفي لحنك هدية .. ده انتي طول عمرك قوية
افردي دراعك و ضمي .. لمي كل الخلق لمي
انهضي و قومي و همي ..
و اطلعي بقى من سكاتك .. و ارفعي بايدك راياتك


من هنا سكة سلامتك .. الخطر بيزيد بصمتك
انفضي الخوف اللي حاوطك .. و اكسري الحاجز و فوتي
و اخرجي ضد اللي خانك .. و ادهسي الخاين بهامتك
من هنا سكة سلامتك
افردي دراعك و ضمي .. لمي كل الخلف لمي
انهضي و قومي و همي ..
و اطلعي بقى من سكاتك .. و ارفعي بايدك راياتك

من هنا سكة سلامة .. من هنا سكة ندامة
و السكك مليانة ياما .. بالديابة و الخواجة
و اللئيم ابو نجمة زرقا .. فاكر ان الارض لعبة
ارضنا شرف العروسة .. و العروبة شرفها غالي
اغلى م العالم بحاله


اطلعي بقى من سكاتك .. و ارفعي بايدك راياتك
من هنا سكة سلامتك .. الخطر بيزيد بصمتك
نوري العالم بشمسك .. و اهزمي بالفن صمتك
تحرس الحرية ارضك .. تطلع الاجيال عفية
اطلعي بقى من سكاتك .. و ارفعي بايدك راياتك
من هنا سكة سلامتك

مصر في خط مستقيم ..لأسفل..

on Monday, August 16, 2010
جميعنا نعلم المنحني البياني 
ونعلم أن الأرتفاع أو الإنخفاض يكون تدريجياً 
لكن لي فترة أري مصر تنحدر للهاوية بسرعة الصاروخ .. وطال إنتظار نهاية الهاوية كثيراً ..
لم نزل ننحدر ونهبط في خط مستقيم لأسفل..
أعتقد إنني تأخرت كثيراً في هذا الأمر ..
لكن كل مرة أطالع صحيفة أو موقع إخباري وأقرأ خبراً عن مصر ..
أستشعر شعور السقوط المهين ..
أستشعر دوراً عنيفاً من فرط سرعتنا ..
واليوم .. متأخراً جداً إتخذت قراراً بخط بعض الأسطر .. عن الأمتار لأسفل ..
================

"الأعلى للجامعات" يرفع مصاريف الانتساب من 400 جنيه إلى 5000 جنيه للعام الدراسى الإثنين، 16 أغسطس 2010

هبوط أرضى مفاجئ بالعتبة نتيجة أعمال الحفر بالمترو

الإثنين، 16 أغسطس 2010

سكان القاهرة والجيزة يفطرون على أضواء الشموع

الإثنين، 16 أغسطس 2010

 

أخبار - أهرام - جمهورية إلي مقبرة التاريخ

on Saturday, June 26, 2010
أنا طبعاً ( ولا فخر ) عشت أغلب عمري في عصر (طويل العمر يطول عمره ويزهزه عصره وينصره علي من يعاديه )..
======
وكبرت وفتحت عيني علي صحفيين النظام ...
لا أنكر إنهم كانوا أسماء لامعة .. .وإنهم كانوا موهوبين صحفياً .. وأدبياً ..
بغض النظر طبعاً عن (البلاوي) التي أكتشفناها بعد خروجهم من الخدمة وملاحقة الجهات الإدارية والرسمية والقضائية لهم  ..
لكن واقع الأمر ان الناس دي (ضبطت )  نظام طويل العمر بإحترافية وتمكن وإقتدار ..
وكانت جريدة الأهرام هي قاسم مشترك أعظم لكل المصريين ..
وجريدة الأخبار واخبار اليوم علامة في الصحافة المصرية ...
والجمهورية دوماً المعبرة عن رأي الشعب ...
=====
فجأة .. وفي يوم وليلة اختفتي هؤلاء ...


إبراهيم نافع

وإبراهيم سعدة

وسمير رجب


وقلنا حمداً لله .. أخيراً ستنظف الصحافة المصرية ..
ويتولي أمور الصحافة  أناس محترمين
فوجئنا بأن السيء صار أسوأ .. وانه لو أن كتاب النظام السابقين كانوا يعوضوا وضاعتهم بإحترافية ..
ويعوضوا نقائصهم يأسلوب جذل ...
فأقلام اليوم افتقدت الحرفية والخبرة و المهارة والإقناع والحذق ....
افتقدت الموهبة والأسلوب ...
صاروا أشباح تشمئز منها وتعزف بسببها عن شراء الجرائد من الأساس ...
أذكر منهم مثلاً : 

أسامة سرايا

ممتاز القط

محمد علي إبراهيم

عبد الله كمال

كرم جبر

يارب ....................
الفساد وصل لكل مكان ..
انتشر في البر والبحر ...
حتي الصحافة والقلم الحر صاروا مأجورين ...
وياريت مأجورين و شاطرين ... لا ..
وموكوسين كمان ..
خدوا أمثلة للمبدع ممتاز القط : ( كفاية المانشيتات )




يعني يارب حتي المانشيتات بتاعة المقال ركيكة بما لا يقاس ...
خدوا الحتة دي من مقال الرائع ممتاز القط برضه ...

[...] والرئيس ربما يكون المصري الوحيد الذي لا يأكل محشي الكرنب والباذنجان والفلفل.. وربما يكون المصري الوحيد الذي لا يشم طشة الملوخية أو البامية! أو يعرف طعم صيادية السمك.. حتى.. حتى لو كان يحبها! لكنه لا يستطيع... الأطباء سوف يمنعونه ومعظم الرؤساء ستجدهم يأكلون 'السوتيه' الذي نقول دائما أنه 'أكل العيانين' وقد لا نتحمل أكله يومين متتاليين.. أو يأكلون كسرات من الخبز وقطعا من الجبن الخالي الدسم.. وحتى السمك.. مسلوق.


ناهيك طبعاً عن مهازل محمد علي إبراهيم وآخرها شهيد البانجو ...
اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر يارب ...إنك عليهم قادر ...
وأرحمنا منهم ..

صديق جديد .. روح جديدة

on Saturday, June 19, 2010
 
 
الحقيقة أنا لا أنكر خجلي ..
وأعتقد أنه طالما أستمر شعوري بالخجل فهذا يعني إنني لم أزل أملك روحاً مرهفة وإن ظننت العكس ..

أسعدني الحظ بمحادثة هاتفية من صديق عزيز صادقته وأحببته وتعرفت عليه قبل أن أراه ..
وانا إذ أخط مشاعري هاهنا ..فهو أقل ما يجب تجاه شخصية دمثة مثله ..
 
عزيزي أحمد مراد ...
قرأت لك .. وأعجبت بأسلوبك .. وتمنيت ذلك الشعور الأبدي لكل شيء يعجبني  : ألا ينتهي ...
وحين تقصيت وبحثت وقرأت عنك
وقرأت ما بين الأسطر ..
أنتابني الشعور الحميمي الغريب
أنا أعرف هذا الشاب ..
أعرفه منذ زمن ..
قلت لنفسي مراراً : نتشابه كثيراً ..
مصور بارع أنت ..
يقول أصدقائي ذات الجملة ...
مصمم مرهف ..
يقول الأصدقاء أن لي محاولات طيبة ..
أديب واعد وذا أسلوب مميز ..
يدعي البعض إنني أكتب بشكل جيد ...
أضف لهذا عمرنا المتقارب ..
لذا تجدني أحببتك كصديق عزيز .. واعتبرتك كذلك وراسلتك لأنك كذلك ..
حين تهاتفنا .. كان الحديث سلساً مرناً حميماً كما لم أتصور ..
كلماتك أسعدتني كما لا يمكنك أن تتخيل ..
وأشعرتني أنه لربما في الإمكان أبدع مما كان ..
وهاهنا أخطها كي لا أنسي .. وكما ذكرت لك ..
إن وفقني الله وأنتهجت سبيل الأدب بعد كل هذا الوقت ..
سيكون الفضل بعد الله سبحانه وتعالي لدعمك وتشجيعك .
عسي الله يا صديقي أن تفخر بكتاباتي يوماً كما أفخر بإبداعك اليوم ..


عاوز بلدي ....

on Wednesday, June 16, 2010

(أفتقد بشدة كلمة ( مصري
أستشعر نفسي غريباً في بلاد غريبة
الجو البوليسي القاتم يجعلني أسترجع بشدة لحظات من فيلم في بيتنا رجل
وفتح النيران علي المتظاهرين
شريط مانشيتات يدور في رأسي
يجعل المرارة تقفز من جوفي ..
-تعذيب مواطنين
- هالدينا
- العبارة
- حريق مسرح بني سويف
- فضيحة عمر أفندي
- تزوير الإنتخابات بالصوت والصورة
- ملايين المصريين تحت خط الفقر
- قضية عماد الكبير
- تصدير الغاز لاسرائيل بثمن بخس
- وزراء رجال اعمال
- الأستيلاء علي اموال التأمينات
- حرب المياه ودول حوض النيل
- غياب مصر عن الساحة الإقريقية
- غياب مصر عن الساحة العربية
- صفر المونديال
- تقارير الجهاز المركزي للمحاسبات بإهدار المال العام
- الرشوة تسيطر علي مصر
- التحرش الجماعي
- بناء سور حديدي علي حدود مصر وفلسطين

آهة عميقة من قلبي أطلقها حسرة وقنوطاً  ..
يغيم صدري بالكثير مما لا يتسع المقال لذكره ..
يارب .. متي أتنفس وطني مرة أخري ..؟؟





ماينتهيش الدرس فى اكتوبر

الدرس لازم تعرفه الأجيال

ولا يتنسيش النصر فى اكتوبر
النصر يخلق كل يوم أبطال


لأجلك يا مصــــــــــــــــــــــر

واهى و الله روح النصر جوانا عايشة فى مصر

حسنها بقلوبنا شايفنها بعنينا زى الوهج تضوى
بالنور حوالينا

واللى صنع نصره يصنع أمان عصره ويشوف معاه الشعب
انجاز فى كل مجال

واهى و الله روح النصر جوانا عايشة فى مصر
شايلنها فى ضميرنا قدام خطواينا
زى الدليل لما للخير يودينا
واللى صنع نصره يصنع أمان عصره
ويشوف معاه الشعب انجاز فى كل مجال

وبنفس روح النصر فى اكتوبر
ندى بلدنا و العطا يحلا

نبض دمائنا يعلا فى قلوبنا

بنشوفها حلوه و كل يوم احلى

و انتاجنا لما يزيد حيسعدنا بالتأكيد

و نضاعف الهمه

لو كل واحد يدى و يفكر ازاى يقدم للبلد اكتر

كانت بلدنا تسبق العالم و الشعب كل الشعب بيعمر

ونشوف بشاير سعدنا تعدى و الخير يجينا لحدنا يهدى

و انتاجنا لما يزيد حيسعدنا بالتأكيد

تصبح حياتنا عيد و نضاعف الهـــــمه

نقدر بأيدنا نبنى مستقبل ونخلى دنيتنا الجميلة اجمل

نفتح بيبان النهضة لبلدنا و نعيش فى جنتنا اللى راحح تكمل

وانتاجنا لما يزيد حيسعدنا بالتأكيد و نضاعف الهمه


غلط ... الدرس أنتهي ..
لموا الكراريس


UP 2009

on Thursday, June 10, 2010
أعتقد أن الفيديو أضاف للأغنية كثيراً جداً .. ولم تكن لتكون بهذه الروعة لولا هذه المشاهد ..
 





أول ما قابلتك كان بس يدوب بينا سلام
تأثير اللحظة دى مش ممكن أوصفه بكلام
وكأنك كنت جمبى من سنين وياك
أول ما قابلتك كان بس يدوب بينا سلام
وأنا فاكره الليله دى مش ناسيه
ماعرفتش أنام
يا أحبك النهارده يا أحبك قدام
اللى معاك أنا حاسه بيه
أه لما الواحده تلاقيه
احساس حلو الله عليه
ده ماكنش فى خيالى
أنا عمرى ابتدى من اللحظه دى وكأنه كتير
ولحد الأخر ياحبيبى هقول تانى وأعيد
هحبك النهارده واحبك قدام
أيامى وأنت بعيد عني أنا ما أحسباش
وايامى اللى أنت معايا فيها دى اللى هتتعاش
اللى يشوف العيون دى حبيبى ما يسبهاش
اللى معاك أنا حاسه بيه
أه لما الواحده تلاقيه
احساس حلو الله عليه
ده ما كنش فى خيالى
اللى معاك أنا حاسه بيه
أه لما الواحده تلاقيه
احساس حلو الله عليه
ده ما كنش فى خيالى
أول ما قابلتك كان بس يدوب بينا سلام
تأثير اللحظه دى مش ممكن أوصفه بكلام
كأنك كنت جمبى سنين وياك

مختارت من الفيس بوك ...

on Sunday, April 18, 2010


.
عن الفيس بوك نتحدث أولاً لأضيف لنفسي ما لا أعرفه ..

 - هو موقع ويب للتواصل الاجتماعي يمكن الدخول إليه مجاناً وتديره شركة "فيس بوك" محدودة المسئولية كملكية خاصة لها

- المستخدمون بإمكانهم الانضمام إلى الشبكات التي تنظمها المدينة أو جهة العمل أو المدرسة أو الإقليم، وذلك من أجل الاتصال
بالآخرين والتفاعل معهم. كذلك، يمكن للمستخدمين إضافة أصدقاء إلى قائمة أصدقائهم وإرسال الرسائل إليهم، وأيضًا تحديث ملفاتهم

- يشير اسم الموقع إلى دليل الصور الذي تقدمه الكليات والمدارس التمهيدية في الولايات المتحدة الأمريكية إلى أعضاء هيئة التدريس والطلبة الجدد، والذي يتضمن وصفًا لأعضاء الحرم الجامعي كوسيلة للتعرف إليهم

 قام مارك زوكربيرج بتأسيس الفيس بوك بالاشتراك مع كل من داستين موسكوفيتز وكريس هيوز الذين تخصصا في دراسة علوم الحاسب وكانا رفيقي زوكربيرج في سكن الجامعة عندما كان طالبًا في جامعة هارفارد.

كانت عضوية الموقع مقتصرة في بداية الأمر على طلبة جامعة هارفارد ولكنها امتدت بعد ذلك لتشمل الكليات الأخرى في مدينة بوسطن وجامعة آيفي ليج وجامعة ستانفورد. ثم اتسعت دائرة الموقع لتشمل أي طالب جامعي، ثم طلبة المدارس الثانوية، وأخيرًا أي شخص يبلغ من العمر 13 عامًا فأكثر. يضم الموقع حاليًا أكثر من 350 مليون مستخدم على مستوى العالم

وقد أثير الكثير من الجدل حول موقع الفيس بوك على مدار الأعوام القليلة الماضية. فقد تم حظر استخدام الموقع في العديد من الدول خلال فترات متفاوتة، كما حدث في سوريا  وإيران. كما تم حظر استخدام الموقع في العديد من جهات العمل لإثناء الموظفين عن إهدار أوقاتهم في استخدام تلك الخدمة

مثلت الخصوصية واحدة من المشكلات التي يواجهها رواد الموقع، وكثيرًا ما تمت تسوية هذا الأمر بين طرفي النزاع. كما يواجه موقع الفيس بوك العديد من الدعاوى القضائية من عدد من رفاق زوكربيرج السابقين الذين يزعمون أن الفيس بوك اعتمد على سرقة الكود الرئيسي الخاص بهم وبعض الملكيات الفكرية الأخرى

================================


 

لغتنا الجميلة -- من يدرك إنها جميلة ..؟؟

 أتنقل بين المنتديات والفيس بوك والمواقع ,اتمني أن أجد في مكان كل ما أريد ولا فائدة ...
لكني هنا أستشعر الراحة أكثر .. وكأن هذاالمكان حجرتي .. صومعتي  فأكتب وأنقل .. وأستشعر راحتي الكبري ...


مودته تدوم لكل هول ... وهل كل مودته تدوم
تقرأ من اليمين لليسار .. ومن اليسار لليمين
==========
قصيدة مدح لو أخدت الشطر الاول من كل بيت ستتحول لقصيدة ذم
إذا أتيــت نوفل بن دارم ... امير مخزوم وسيف هاشم
وجــدته أظلم كل ظــالم ... على الدنانير أو الدراهم
وأبخل الأعراب والأعـاجم ... بعرضه وسـره المكـاتم
لا يستحي مـن لوم كـل لائم ... إذا قضى بالحق في الجرائم
ولا يراعي جـانب المكـارم ... في جانب الحق وعدل الحاكم
يقـرع من يأتيه سن النادم ... إذا لم يكن من قدم بقادم

==========
إذا أتيت نوفـل بن دارم ... وجدتـه أظـلم كل ظالم
وأبخل الأعراب والأعاجم ... لا يستحي من لوم كل لائم
ولا يراعي جانب المكارم ... يقرع من يأتيه سن النادم



قصيدة بلا نقاط

الحمد لله الصمد حال السرور والكمد
الله لا اله إلا الله مــولاك الأحد
أول كل أول اصل الأصول و العمد
الحول والطول له لا درع إلا ما سرد

=============
قصيدة كلماتها كلها بها حرف الشين 
فأشعاره مشهورة ومشاعره وعشرته مشكورة وعشائره
شمائله معشوقة كشموله ومشهده مستبشر ومعاشره
شكور ومشكور وحشو مشاشه شهامة شمير يطيش مشاجره 


هذا البيت لا يتحرك اللسان بقراءته

آب همي وهم بي أحبابي
همهم ما بهم وهمي مابي

وهذا البيت لا تتحرك بقراءته الشفتان

قطعنا على قطع القطا قطع ليلة
سراعا على الخيل العتاق اللاحقي


هذه أبيات من الشعر لكن فيها العجب العجاب و فيها أحتراف وصناعة للشعر
الغريــــــــــــب في هذه الأبيات .....أنــك تستطيـــع قراءتها .أفقيــا ورأسيـــاً

ألــــــــــــوم صديقـــــي وهـــــــــذا محـــــــــــــــــــال
صديقــــــــي أحبــــــــــــه كـــــــــلام يقـــــــــــــــــال
وهـــــــــــذا كــــــــــــــلام بليــــــــــغ الجمـــــــــــــال
محـــــــــــــال يــــــــــــقال الجمـــــــال خيــــــــــــال

قصيدة تنسب لإسماعيل المقرى ..
وهى من نوعية القراءة من اليمين إلى الشمال لتعطى مدحاً .. ومن الشمال إلى اليمين لتعطى ذماً



طـلـبوا الـذي نـالـوا فـمـا مـنـعوا
رفـعـت فـمـا حـطـت لـهم رتـب ...

وهـبـوا ومـاتـمـت لـهم خـلـق
سـلـمـوا فـمـا أودى بـهم عـطـب ...

جلـبـوا الـذي نـرضـى فـمـا كـسـدوا
حـمـدت لـهـم شـيم فـمـا كـسـبـوا ...

غـضـبـوا ومـا سـاءت لـهـم قـيـم
سـتــروا فـمـا هـتكـت لـهـم حـجـب ...

ذهـبـوا ومـا يـمضـي لـهم أثـر
رحـمـوا فـمـا حـلـت بـهـم نـوب ...

حـسـب لـهـم يـزكـو فـما سـقـطـوا
كـلـم لـهـم صـدقـت فـمـا كــذبـوا ...

تراب الماس

on Saturday, February 27, 2010

منذ لحظات أنتهيت من قراءة التحفة " تراب الماس " .
قليلاً ما تبهرني رواية ما ..
أعتبر نفسي محظوظاً لأني لا آبه لإسم مؤلف ما ..
وأجرب القراءة لمجهول بعد إختبار عدة صفحات ..
ولم يخب حدسي يوماً ..
المجهول قد يكون لم يزل مجهولاً بالنسبة لي ..
بينما هو علم من أعلام عصره ..
بذات الوسيلة أكتشفت الرائع أنطون تشيخوف ..أبو القصة القصيرة الروسية ..
معه ضحكت كما لم أضحك من قبل ..
رغم فارق اللغة والحدود والأسلوب .. أسعدني الحظ بالقراءة له ..
بذات الوسيلة أكتشفت المبدع الفرنسي  مارسيل بانيول .. من عظماء المسرح الفرنسي .. ولحظي يكون عمله الأول لي نثراً لا مسرح ..
وعلي هذا القياس أسير ..
لا أدر أهي خبرة نمت مع الزمن ..
أم هو توفيق آلهي ..
أم حظ مبتدئين ..
الأمر المؤكد .. إنني لله الحمد لم أخفق من قبل ..
في معرض كتاب 2010 .. 
وفي دار الشروق .. أفتش عن شيء يشدني..
شيء جديد ..
وكانت العناوين كثيرة جداً ..
ومغرية .. 
وطفقت أتنقل بين هذا الكتاب وذاك لفترة تجاوزت الساعتين .. 
لأدرك إني لم أزر شيئاً بعد .. 
ولعلها المرة الأولي لي في زيارة المعرض هذا العام ولربما الأخيرة كذلك ..
وقتها وقعت أصابعي علي تراب الماس .. ولم أفق من ثباتي إلا وأنا في الصفحة السادسة والعشرين ..
حان الوقت للشراء .. وإلا صرت أفاقاً ..
كانت رواية تنبئ بوقت ممتع سأقضيه معها ..
ولم أندم علي الثلاثون جنيهاً .. 
خاصة إني أعتدت مؤخراً شراء قطع معين وحجم معين ليصمد أمام الرحلة الشاقة لمقر عملي ذهاباً وإياباً .
.
ساورني وأنا أقراها ذلك الشعور الممض بالضيق إنها ستنتهي .. وهو شعور قاتل لأي عمل جيد تستمتع بقراءته .. أو فيلم لا تريده أن ينتهي .. 
لكن عزمت اليوم علي إنهائها .. وهي بحق عمل ثري .. محكم .. دقيق .. جذاب ..
ويبدو إنني أخطأت حين لم أجعل أحمد مراد يوقعها ..:)
لم تعجبني النهاية السريعة كالعادة وإن أعجبني إحكامها ..
بعض التفاصيل كذلك غابت عن الكاتب .. لكن من نحن كي نحكم علي عمل روائي محكم ونلوثه ببضع ملحوظات لابد وأنها تواجدت في أدب محفوظ والسباعي وسواهم .
علمتني محاولاتي البسيطة أن أغفر لمن خط .. ولهو مجهود يكفي للغفران .
الجميل إنها المرة الأولي التي أري بها إعلان لرواية .. ولقد خلب لبي بالفعل .. 
لربما لأني قرأتها أولاً ..
أكتب سريعاً .. منفعلاً بما قرأت ...
ولم تزل آثار السطور بين أصابعي ..
تٌري هل تكون بداية صحوة ؟؟

الإنتماء المفقود

on Tuesday, September 22, 2009



عشرات المرات وددت الكتابة عن الأغاني الوطنية التي أندثرت ..
عشرات المرات وددت أن أتحدث عن الدور التعتيمي المتعمد للإعلام المصري الذي بذر السوس في بنيان الشباب المصري 
ولا يمنعني سوي الغصة في حلقي أو إنشغالي بالإستماع لهذه الأغنية أو تلك ..وإستمتاعي بتكرارها عدة مرات ..
إبداع أسطوري في أغنيات عدة .
كلمة الفن لم توجد إلا لتطلق علي أعمال كهذه .. 
أعمال نحتت نفسها في وجدان أجيال كاملة ..
منها أجيال لم تر أو تسمع سوي هذه الأغنية أو تلك .. .
تجد نفسك فجأة تطرق بقبضتك مع اللحن التصاعدي الرائع ..
وتجد لسانك يلهج بالكلمات في حماسة وقوة ..
وتندفع الدماء فائرة تبحث عن عدو صار صديقاً ..
تبحث عن مكانة شعب لم تعد موجودة ..
تبحث عن تقدير شعوب صارت تزدريك في كل لحظة من ليلها ونهارها ...
صارت كلمات مثل ( الدور المصري ) أشبه بطرفة أو مزحة تقهقه لها ..
ولسان حال الجميع يقول : ( أنت مجنون ولا إيه ) ؟؟
============================
صار الأمر أعمق من أغنيات لم تعد تذاع ..
صار الأمر إنحدار لا يتوقف من قمة إلي سفح ..
وربما إلي هاوية ...
أفتقد كل المبدعين في زمني هذا ...
أفتقد الرائع محمد عبد الوهاب رحمه الله ..
الصوت المصري الصميم لعبد الحليم حافظ ..ومحمد ثروت وتوفيق فريد

صوت مصر في نجاة وعفاف راضي وإيمان الطوخي ..

الحضور العربي بمعني الكلمة لأسماء كصباح ووردة
ألا لعنة الله علي المتخاذلين والأفاقين وبائعي تراب هذا الوطن ...

موقعة رواندا !!!

on Sunday, August 30, 2009

أنا أحد محبي منتخب بلادي ... 
وأحد الطامعين في الوصول لنهائيات كأس العالم  ...
منذ اللحظة التي نزلت بها عدالة السماء علي إستاد باليرمو بإيطاليا .
منذ 19 عاماً
لكن هذا لا يجعلني للحظة أتعاطف مع خبر كهذا : 

سمير زاهر: جميع لاعبي المنتخب المصري لن يصوموا يوم مباراة رواندا

لنا يومان لا حديث للصحف إلا عن الفتاوي المحللة للفطر في المباريات !!!!!!!!!
لم أزل أتذكر بحثاً علي الشبكة قمت به - ولا أذكرالسبب - عن المعارك التي دارت في رمضان . وعن عزم المحاربين علي إختلاف العصور وعلي إصرارهم في عدم الفطر رغم  مشقة الجهاد وصعوبة الطقس .
بالله كيف يقارن رجال الدين في عصرنا هذا وذاك ؟؟
كيف يستطيع أحدهم الإدلاء بتصريح سفيه كهذا : 
"اتفق العلماء على أنه يجوز الفطر للأجير أو صاحب المهنة الشاقة الذي يعوقه الصوم أو يُضعِفه عن عمله، كما نُصَّ على ذلك في فقه الحنفية على أن من أجّر نفسه مدة معلومة -وهو متحقق هنا في عقود اللعب والاحتراف- ثم جاء رمضان وكان يتضرر بالصوم في عمله فإن له أن يفطر وإن كان عنده ما يكفيه".
 أستعرض سريعاً معارك شهر رمضان .. ونبلها وقيمتها ...

غزوة بدر الكبرى في السنة الثانية من الهجرة
فتح مكة في السنة الثامنة من الهجرة
فتح ( البويب) في السنة 13 هجرية 
بين المسلمين والفرس وهي توازي معركة القادسية في ضخامتها
معركة القادسية سنة 15 هجرية
بين المسلمين والفرس وأنهت الإمبراطورية الفارسية
فتح النوبه سنة 31 هجرية
فتح بلاد الأندلس 92 هجرية
بلاط الشهداء سنة 114 هجرية
شارل بواتيه وتواجد المسلمين علي بعد مائة كيلومتر من العاصمة الفرنسية في أقصي توغل إسلامي في أوروبا .
فتح عمورية سنة 223 هجرية
إستجابة لصرخة وامعتصماه  حين كانت مكانة النساء في الإسلام يتم صيانتها ولو دمرت إمبراطوريات في سبيلها
موقعة حطين سنة 584 هجرية
صلاح الدين الأيوبي والصليبيين .وإستعادة بيت المقدس
عين جالوت في فلسطين سنة 658 هجرية
وقف المد التتري علي بلاد المسلمين
فتح قبرص في عهد المماليك سنة 829 هجرية
معركة المنصورة سنة  647 هجرية
حرب أكتوبر 1973

وأخيراً ولا عزاء للشهداء ..
موقعة رواندا ....