عــاشــت مِــــصــر

on Saturday, January 22, 2011
 


أنا لا أنتظر يوم 25 يناير كي تتحرر مصر ..

لا أنتظر يوماً نتفق به علي الخروج للشوارع .. ونواظب علي الShare و ال Like .. كي يعلم الجميع .

أحلم بثورة بيضاء ..

بيوم دون إتفاق ..

بإنتفاضة مفاجئة يخرج بها البسطاء قبل المثقفين ..

إنتفاضة من صلب هذا الوطن .. 

إنتفاضة تملي شروطاً .. 

إنتفاضة تضع أساساً لدولة عظيمة ...

إنتفاضة تقيم العدل وتبيد الظلم ..

إنتفاضة  نأمن بها علي أنفسنا وأطفالنا وأسرنا ..

أتوق لرؤية هذا البلد يستعيد عافيته مرة أخري قبل مماتي ..

كم هو محزن ومؤلم وقاس شعور الهوان ...

أن تري كل شئ هان علي الجميع حتي الوطن .

ليتني أمتلك خيار الحياة في زمن بعينه ..

زمن الفخر بالوطن ..

زمن حُب الوطن ....

زمن أرفع رأسي به بهذا الوطن ......

**********




هذا العلم هو العلم الأهلي ..

رفعه المصريون في ثورة 1919

رمز لمصر رسمياً بعد دستور 1923 وقيام مصر مملكة حرة مستقلة ..

كفن به آلاف المصريون أثناء مقاومة الإحتلال الإنجليزي 
 
وقامت تحت لوائه ثورة 1952 وحارب تحت ظله  شعب بورسعيد في العدوان الثلاثي .

رمز اللون الأخضر الجميل إلي أرض مصر الخضراء .. والثلاث نجوم إلي وحدة حوض النيل مصر والسودان والنوبة .

وفي تفسير آخر رمز للإسلام الذي تدين به أغلبية مصر .. والنجوم الثلاثة للأديان السماوية .. المسيحية واليهودية والإسلام .

أنظر اليوم إليه .. وأراه أقرب لقلبي من العلم الحالي العقيم الدميم .. 

المهترئ فوق المباني الحكومية ..

 المعكوس بأيدي رجال الحزب الحاكم والذين لفرط نفاقهم لا يعرفون ترتيب ألوانه .

في طفولتي ..-  في أوائل الثمانينات تقريباً - .. حين بدأت أعي قليلاً .. كنا نتغني بنشيد هذا العلم .. 

لم نكن نفهم شيئاً .. وكانت الألفاظ قوية جداً وغير مفهومة لنا ..

لكن الموسيقي والقوة والفخر والحماسة كانت تقطر من هذا النشيد ..

كنا نحب أن نتغني به أكثر من السلام الوطني .. رغم عدم فهمنا ...

قلوبنا الصغيرة كانت تختلج مع هذا المقطع :  

لكِ يا مصر السلامة
وسلامًا يا بلادي
إن رمى الدهر سهامه
أتقيها بفؤادي
واسلمي في كل حين

كان أساتذة المدارس وقتها يعرفون الفرق بين مِــــــــــصر  بكسر الميم ... ومصر بتسكينها .... 

ويحثونا علي النطق الصحيح لكلمة تعني الوطن .

اليوم صارت الكلمة والوطن آخر إهتمامات أي فرد ..

أدعوكم لسماع النشيد مراراً وتكراراً ...

مرة بعد مرة ...

علنا نستشعر إننا بلا وطن ..................


اسلمي يا مصر إنني الفدا

ذي يدي إن مدت الدنيا يدًا

أبدًا لن تستكيني أبدًا

إنني أرجو مع اليوم غدًا

ومعي قلبي وعزمي للجهاد

ولقلبي أنتِ بعد الدين دين

لكِ يا مصر السلامة

وسلامًا يا بلادي

إن رمى الدهر سهامه

أتقيها بفؤادي

واسلمي في كل حين

أنا مصري بناني من بنى

هرمَ الدهر الذي أعيا الفنا

وقفة الأهرام فيما بيننا

لصلوف الدهر وقفتي أنا

في دفاعي وجهادي للبلاد

لا أميل لا أمل لا ألين

لكِ يا مصر السلامة

وسلاما يا بلادي

إن رمى الدهر سهامه

أتقيها بفؤادي

واسلمي في كل حين

ويك يا من رام تقييد الفلك

أي نجم في السما يخضع لك

وطن الحرِّ سمًا لا تمتلك

والفتى الحرُّ بأُفْقِه مَلَكْ

لا عَدَا يا أرضَ مِصْر فيكِ عاد

إننا دون حماكِ أجمعين

لكِ يا مصر السلامة

وسلاما يا بلادي

إن رمى الدهر سهامه

أتقيها بفؤادي

واسلمي في كل حين

للعلا أبناء مصرَ للعلا

وبمصرَ نملك المستقبلا

وا فدًا لمصرِنا الدنيا فلا

نضعُ الأوطان إلا أولاً

جانبي الأيسر قلبه الفؤاد

وبلادي هِي لي قلبي اليمين

لكِ يا مصر السلامة

وسلاما يا بلادي

إن رمى الدهر سهامه

أتقيها بفؤادي

واسلمي في كل حين






تُري .. متي تشرق شمس هذا الوطن من جديد ؟؟

أنراها لمرة أخيرة .. 
أم نغمض أعيننا موتاً وحزناً قبل الشروق .

عجبي عليك يا زمن

on Friday, January 21, 2011


لم أكن أتصور للحظة في الواقع أن تكون تدوينتي القادمة علي إختلاف وكثرة وتواتر الأحداث مؤخراً عن أحمد عدوية .
بالصدفة البحتة وسط كم الأخبار عن ثورة تونس ...
ووسط أخبار ثورة مصر المرتقبة يوم 25 يناير القادم ..
ووسط أخبار العشرات من المحترقين ..
واليائسين والناقمين والقانطين من رحمة هذه البلاد بشبابها وأهلها .
أستمع لموال قديم لأحمد عدوية ولعجبي واكب كل هذه الأحداث بشكل لم أتصوره 

عجبي
عجبي  عليك يا زمن
بترسي ناس ع البر
وناس تتوه في البحر
قاسوا العذاب وأمر
وناس غلابة رزقهم من خرم إبرة يمر
وناس غلابة
رزقهم من خرم إبرة يمر
عايشين كده في المحن
ولا شافوا لحظة تسر
وناس
كده
ألوان
وناس كده ألوان
شبعان يزق جعان
وناس تواصل ضحكها
وناس بتمسح دمعها
وناسس بتشرب عسل
وناس بتشرب مر
======
عجبي علي فرعين كان أصلهم
واحد
واحد غرس في الطين واللي طلع
واحد
واحد غرس في الطين واللي طلع واحد
يا موزع الرزق مبينساش ولا واحد


إنتخابات البرطمان المصري

on Saturday, November 27, 2010


غداً إنتخابات مجلس الشعب ال ..
الحقيقة لا أعرف رقمها بالضبط ..إنها موجودة منذ  طفولتي ..
قبل دخولي المدرسة لم تكن تعني لي شيئاً ..
لكن عند دخولي المدرسة كانت أسعد أيام حياتي ..كنا نأخذ بسببها يومين أجازة ..
ناهيك عن تعجبنا كأطفال إن هناك من يجاهد ويجتهد لـ ( ينجح )  في الإنتخابات ..
وحدث ولا حرج حين نسمع أن ( عمو فلان ) – الشحط – الذي له ابناء معنا في المدرسة .. قد سقط
 

أتذكر بقوة أحد أصدقائي المهذبين الذي كان والده يترشح بحماس كل أربع سنوات .. وكان يسقط بحماس أيضاً ..

كنا ننظر في فخر لصديقنا وكيف أن والده له ملصقات في كل مكان في شبرا تحمل صورته .. تخيل صورة والدك تغرق منطقتك ستدرك شعور الحسد الذي كان ينتابنا ..
كنا حريصين علي الدعاء الدائم له ( كل أربع سنوات )  ربنا يوفق عمو المرة دي ...
ولم يوفق عمو قط ...

ولم نفهم قط سر عدم نجاحه .. رغم أن ولده كان متفوق ..
اليوم  - بعد عشرون عاماً كاملة – بعدما أنهيت دراستي وتوظفت وتزوجت وصارت لدي طفلة ..

لم أزل أري صورة ( عمو ) يحاول بلا كلل أن ( ينجح ) ...
هذا مستحيل .. عشرون عاماً كاملة الرجل يحول الإلتحاق بمجلس الشعب ..
ما هذا التفاني والرغبة المستميتة في خدمة أهالي شبرا ...
هذا الرجل لابد أن يصنع له تمثال ..
عشرون عاماً من المحاولة .. عشرون عاماً من ( السقوط ) ولم يفقد الأمل بعد ...

لكن اليوم أختلف الأمر .. صار لدي صوت حر ..
صارت لدي قدرة حقيقة لمساعدة ( عمو )  والد صديقي السابق ...
هذه هي الصداقة وإلا فلا ..

أمسح بعيني شوارع منطقتي الأثيرة ..
وأري الأوغاد منافسين ( عمو ) .. أولئك الذين حرموه من النجاح عشرون عاماً كاملة ...
وأنظر في وجوهم جيداً وأتاملها مراراً ...
ولسان حالي يقول : أفاقين ينجحون بنقودهم ونفوذهم ...

الحاج سوستاوي .. كالعادة كل أربع سنوات مع سيادة الوزير ( ابن شبرا البار )
دعايتهم تكتسح الجميع بغزارتها ...  رمز الجمل .. رمز الهلال ..
الحاج وهدان لفئة العمال ...
المستشار بولس يسقط وحيداً .. يبدو أن عمو وجد رفيقاً  في النهاية ..
أهو السقوط جماعة برضه أحسن من السقوط فرداني ..
المستشار بولس يراهن كل أربع سنوات علي فصيل مختلف .. ( بيجرب حظه يعني يمكن يكسب ) ..
أحمق لم يدرك اللعبة بعد ..
أبحث عن مرشحي الأخوان لا أجد لهم مرشحاً في منطقتنا  بسبب الكثافة القبطية السكانية .
عموماً لعبة طرفي الأمة لا تفلح في شبرا ...
لأننا بالفعل نعيش بوحدة وطنية حقيقية .
أعيد التأمل مراراً ..
يا الله .. كل الوجوه تحمل سماتهم علي وجوهم .. إما قطاع طرق أو في سبيلهم ليصبحوا ...
نظرة العين الجانبية الصفراء ..
الإبتسامة التي يحاولون بها إدعاء البراءة والطيبة .. بينما هي تنضح بسم الزعاف ..
انتخبوني كي أتجاهلكم .. تكاد الكلمة تنطق بين اللافتات ...
والله العظيم لو تأملتم في صور مرشحي المجلس لأصابكم الفزع ..
الناس دي ( قتالين قتلة ) مش نواب شعب أبداً ...
المصيبة أن هذه الصور ( مفترض ) أفضل ما عندهم ...
يانهار اسود ...........
أمال لو عاوزين يسقطوا بقي ...

كوتة المرأة ...
وسيلة أخري للحزب الوطني لزيادة مقاعده .. واهو يبقي اسمه مساند المرأة والبنت زي الولد مش كمالة عدد .
يارب ارحمنا ..

الصحفية اللامعة فلانة الفلانية ..
لامعة فين ..
أكاد أجزم إني متابع جيد لأسماء الصحفيين خصوصاً اللامعين ..
ولم ألمحها تومض حتي مرة ...
يارب ارحمنا ..

انتهي الأمر ...
انه يوم ( عمو ) ...
لابد له من مرة ينجح بها ويقر عيناً قبل مماته ...
وإن شاء الله  ناجح بإذن الله  يا ( عمو ) .....
=================
مأسأة أخري هي الرموز الإنتخابية ...
أذكر أحد معلميني قال لي إنها للذين لا يستطيعوا القراءة والكتابة .. وبالتالي لا يستطيعون قراءة أسماء المرشحين .. لكنهم يتعرفوا عليهم بالرموز .!!!!!
 عشرون عاماً ومصر لم تزل بها نسبة أمية إلي هذا الحد حتي يكون إعتمادها الأساسي علي الرموز !!
ارحمنا يارب ..

ومن أمثلة الرموز الانتخابية المصرية  : إريال تلفزيون، هاتف، دش، بوتاجاز، سخان، رابطة عنق، شريط كاسيت، حقيبة، سمكة، إصبع موز، عنقود عنب، فنجان شاي، سلم، ميدالية مفاتيح، كتاب، مسطرة، مضرب تنس، جمل، هلال ...

تم إلغاء رموز أخري اعتبرها المرشحون مهينة بالطبع كالجردل والقفل ..
بحثت عن رمز المرحاض أو الهلال والنجمة الذهبية ... لم أجد للأسف .. رغم كونهما مميزين جداً ... 

سمعت عن إحدي مرشحات الحزب التي وزعت دعايتها الإنتخابية بصور لها بالحجاب وأخري بدون في محاولة لإرضاء الجميع ..

والأخري التي قامت  باستئجار دار سينما تعرض فيلم أحمد حلمي ( بلبل حيران ) ووزعت تذاكر مجانية علي الشباب .

وغيرهم وغيرهن
..
رحم الله هذه البلاد
..
ورحم العباد ..


أحاولُ منذ الطُفولةِ رسْمَ بلادٍ
تُسمّى - مجازا - بلادَ العَرَبْ


أحاولُ رسْمَ بلادٍ...
لها برلمانٌ من الياسَمينْ.
وشعبٌ رقيق من الياسَمينْ.
تنامُ حمائمُها فوق رأسي.
وتبكي مآذنُها في عيوني.

أحاول رسم بلادٍ تكون صديقةَ شِعْري.
ولا تتدخلُ بيني وبين ظُنوني.
ولا يتجولُ فيها العساكرُ فوق جبيني.
أحاولُ رسْمَ بلادٍ...
تُكافئني إن كتبتُ قصيدةَ شِعْرٍ
وتصفَحُ عني ، إذا فاض نهرُ جنوني

أنا منذ خمسينَ عاما
أحاولُ رسمَ بلادٍ
تُسمّى - مجازا - بلادَ العربْ
رسمتُ بلون الشرايينِ حينا
وحينا رسمت بلون الغضبْ.
وحين انتهى الرسمُ، ساءلتُ نفسي:
إذا أعلنوا ذاتَ يومٍ وفاةَ العربْ...
ففي أيِ مقبرةٍ يُدْفَنونْ؟
ومَن سوف يبكي عليهم؟
وليس لديهم بناتٌ...
وليس لديهم بَنونْ...
وليس هنالك حُزْنٌ،
وليس هنالك مَن يحْزُنونْ!!

أنا...بعْدَ خمسين عاما
أحاول تسجيل ما قد رأيتْ...
رأيتُ شعوبا تظنّ بأنّ رجالَ المباحثِ
أمْرٌ من الله...مثلَ الصُداعِ...ومثل الزُكامْ...
ومثلَ الجُذامِ...ومثل الجَرَبْ...
رأيتُ العروبةَ معروضةً في مزادِ الأثاث القديمْ...
ولكنني...ما رأيتُ العَرَبْ!!...


ولكني أحب -ألف مبروك-



فيلم أحمد حلمي في الأسواق
...
وواقع الأمر لست من هواة إنتظار فيلم معين لفنان معين رغم حبي لأحمد حلمي
  ..
لكن في سبيل الأبوة ما أنا فاعل
.
أذكر منذ عامين جذبتني صغيرتي من كمي هاتفة : بابا أحمد حلمي عمل فيلم اهو
يا الله .. لم تتجاوز الرابعة بعد وتدرك أن هناك ( أحمد حلمي ) وأن هناك ( فيلم جديد) 

ويشاء الله ان ندخل الفيلم في ذات اليوم من باب تمضية الوقت ليس إلا ..

وكانت حفلة بكاء في نهاية الفيلم حين توفي أحمد حلمي .. حيث انطلقت صغيرتي في بكاء هستيري ملأ الدنيا بالدموع وسط محاولات حثيثة من جميع من في القاعة لإقناعها أنه حي لم يمت بعد
..
ملأت صدري بدموعها وهي تدفن وجهها به .. حتي كدت أصدق أن الأمر جدي لا تمثيل ..
وبعد وقت طويل .. هدأت أخيراً ..

والمفترض أن أمتنع  بعد تجربة كهذه عن إصطحابها للسينما ..

والسينما  إن لم تكن تدرك فهي عذاب مقيم لك في كافة المراحل العمرية ..

وكنت أظن أنني قد أتمتع بمزية إذا ما كبرت وبلغت الثلاثين .. لكن واضح إني كنت مخطئ ..

قبل الزواج تحاذر أن تدخل سينما إقتصادية خشية المعاكسات والمشاجرات والألفاظ التي يعف عنها اللسان  ..

بعد الزواج تحاذر المناظر المنفرة لشباب أقل ما يقال عنه أنه عديم التربية .سواء فتيان أو فتيات .

بعد الإنجاب .. يكون عليك أن تتأقلم مع البكاء الغير مسبب لطفلك في قاعة السينما .. وتكتشف في نهاية الأمر انه يكره الظلام ليس إلا ..

وحين يكبر قليلاً وتظن ( خطأ ) أنه قد نضج بما يكفي .. حتي يكون عليك أن تتأقلم مع طلب الماء والطعام والفيشار والحمام المتكرر . الأمر الذي يفسد عليك أو علي والدته متعة أي متابعة .
==
اليوم وأنا أصطحب صغيرتي مرة أخري إلي فيلم حلمي الجديد ( بلبل حيران ) أكتشفت إنني أعاني من مشاكل أخري ..
لابد أن أجنبها ووالدتها الزحام الملئ بالشجار والمعاكسات والسجائر .

إذن لا مناص من حفلة صباحية .والإستيقاظ مبكراً في يوم أجازة وإعطاء إكرامية لا تقل عن خمسة جنيهات لبائعة التذاكر التي تذكرني بحلاوة المولد .. لنضمن مكاناً محترماً يليق بقصر قامة عزيزتي الصغيرة .

وقد كان .. وحدث ولا حرج طبعاً .. واضح إنني لست الوحيد صاحب الفكرة .. وأن هناك العشرات من الأباء الذين فكروا ذات التفكير في سبيل إسعاد فلذات أكبادهم ..

أضف لهذا بعض الشباب الخاطب حديثاً أو علي علاقة ما الذين فكروا ان السينما ستكون فارغة إلا من سواهم وفوجئوا برحلات الأطفال المدرسية إلي هناك .

أنتهي الفيلم ( لم تفوت عزيزتي الفرصة طبعاً في زيارة الحمام مرتين والصراخ إنها عطشي عشرات المرات وإنها راغبة في زيارة ماكدونالدز بعد الفيلم )

لم يعجبني الفيلم .. وأستشعرته مجموعة من الأسكتشات والأفيهات التي علي رغم من خفة ظلها إلا إنها لم تجعلني أتفاعل ما ينبغي .. 
وأستشعرت حلمي ( مش في الفورمة ) ليس هو هذا الرائع في ألف مبروك ..

ألف مبروك أضحكني وأبكاني كثيراً .. وجعلني أعشق رؤيته ألف مرة بلا كلل رغم أنه في واقع الأمر مكرر المشاهد بإضافات بسيطة .. لكن كان هناك شيئاً ما يقال في كل إضافة .

عسل أسود لم يضيف جديداً بإنبائنا أن واقعنا مآسوي ..نحن نعرف وعلي يقين من هذا ..  لكن كان القالب الساخر جدير بإمتاعنا ولو قليلاً ..

دعك من النهاية البلهاء بأن حب الوطن ينتصر في النهاية ويجعله يقرر البقاء بدلاً من العودة للهجرة .

ذكرني هذا بالبلهاء المرشحين في إنتخابات هذه الأيام الذين يصرون علي إذاعة أغاني وطنية في دعاياتهم .. وكأن الأمر سيحببنا فيهم .. ولا يعلموا إننا سئمناهم حتي الثمالة وإن وجود هذه الأغاني لجوارهم دافع لنا لكراهية الأغاني لا العكس ..

إنصرفت من السينما وأنا أتذكر ألف مبروك وكإني أحاول غسل صدري من فيلم بلبل الذي لا يحمل فكرة أسعد بها ..أو أتذكرها يوماً .سوي أن بلبل حيران ومبلول كمان .




Google VS FaceBook

on Tuesday, November 23, 2010


سأحاول تلخيص الأحداث اللتي حدثت في الآونة الأخيرة كي نكون علي بينة ..

أغلبنا يعرف أن الفيس بوك هو الطفل المدلل لشركة مايكروسوفت .. ويعتبر بوابة صراع غير رسمية بين مايكروسوفت وجوجول ..

وتذكرني علاقة الفيس بوك ومايكروسوفت بالعلاقة الشهيرة بين إسرائيل والولايات المتحدة ..

نفس العلاقة بنفس الصفات ..

الفيس بوك شبكة اجتماعية تمد يدها الأخطبوطية في كل مكان .. ووسائل انتشاره مؤخراً صارت طفيلية تعتمد علي الاعلانات والمجموعات الجاذبة للشباب سواء بشكل جنسي أو سياسي أو موسيقي إلخ ..

ولا أخفي سراً عليكم .. أنا من كارهي الفيس بوك رغم كوني أسستخدمه وبشكل يومي .. إلا أنني لن أجد غضاضة في تركه يوماً أو إنني لن أسعد إذا ما تم بيعه أو تحطيمه

وعبر إستعراضي للإنترنت منذ بدأت أستخدمها .. أري أنها ( لا تدوم لأحد)

وعشرات الشركات العملاقة تهاوت واحدة بعد الأخري ...

فـ ( مش بعيد علي ربنا يعني )

المهم نعود لموضوعنا ..

أستثمرت مايكروسوفت أموال طائلة لدعم وتأييد الفيس بوك ...

عُقدت إتفاقيات متعددة دعم فيها الفيس بوك محرك البحث Bing التابع لمايكروسوفت ..

تعملق الفيس بوك ووصل عدد مستخدميه ل600 مليون فرد .. وهو رقم شنيع بالفعل ..

وبدأت حرب الأذكياء بين العملاقين .. وهي أشبه بالحرب الباردة .. عنيفة لكن صامتة ..

بدأت جوجول المعركة بالطلقة الأولي .. حيث قامت بتعديل شروط المستخدم لديها .. وقالت أنه من الحتمي علي أي موقع يستطيع التعرف علي مستخدمي جوجول لابد وأن يتيح نفس الخدمة لجوجول ( الفيس بوك يفعل هذا علي نطاق ضيق جداً محصور بالطبع في مايكروسوفت وأتباعها فقط )


فرد الفيس بوك بقسوة مباشرة وصريحة جداً .. ومنع تماماً أي مستخدم للجي ميل من معرفة من يمتلك حساباً علي الفيس بوك بشكل أتوماتيكي .

لكن في ذات الوقت وبخطوة ذكية جداً .. أتاح لمستخدميه إمكانية إستخدام قائمة العناوين 
 المصاغة بإختصار   CSV
والتي لا تستطيع جوجول إيقافها لأنها من خدماتها الرئيسية )




وبالتالي صار الموقف كالتالي :

- إن أمتلكت حساب علي الفيس بوك وتريد معرفة من يمتلك حساباً مماثلاً من أصدقائك وهم يستخدمون بريد جي ميل .. يمكنك هذا .

بينما لو حاول أصدقائك أستكشاف ان كنت تملك حساباً علي الفيس بوك عبر بريدهم الجي ميل .. فلن يستطيعوا هذا .

ووضعت جوجول رداً علي هذا تحذير في اتفاقية الاستخدام تحذر المستخدمين انهم يتيحوا بريدهم لجهات لا تتيح المثل ..والمقصود طبعاً الفيس بوك فقط .

وتطور الأمر للشكل العلني .. حيث صرح المدير المالي لجوجول بالأمس ..

[quote]أن الشبكات الاجتماعية بالفعل جزء من استراتيجية جوجل وستكون جزء لا يتجزأ من العديد من منتجاتنا إلا أنها ستظل جزء واحد فقط من استراتيجيتنا العملاقة. [/quote]
(اللي هو يعني احنا ميهمناش لا فيس بوك ولا غيره )

ثم أخذ يتحدث عن الأنجاز الغير مسبوق لجوجول في نظام تشغيل الأندرويد .. ( اللي هو برضه يلا اجروا العبوا بعيد )

لكن اتجاه الفيس بوك لإنشاء خدمة بريد الكتروني بسعة ضخمة .. واستغلال الشبكة الضخمة ( 600 مليون مستخدم ) ..

أصبح من الواضح انه كيان خطر علي جوجول ..

أنا الحقيقة مستمتع بالحرب .. وأحب أقول من موقعي هذا :

عاوزين دم

أشيد في النهاية بهذه الصورة التي تبرز بحق الفارق بين العملاقين .. قوة وحماسس الشباب .. ورصانة ودقة المحترفين .




مزاولة الفيس بوك .. وكأنك تفعل شيئاً ...

on Sunday, October 31, 2010



المزيد من التدوينات التي تحتمل العمق أو الإسفاف ..
لكنها الفكرة التي تتواثب للخروج من العقل وكأنهاجواد جامح ..
إن لم أخرجها فعلي السطور السلام .. وسطوري مؤخراً صرت أبحث عنها بمجهر الكتروني ..
وأحاول وضع نفسي في البوتقة كلما أمكنني ..
فقط لأظل أستشعر إني مازلت قادراً ..
=======
جهد محموم أبذله في ليلة من ليالي الخريف في متابعة التدوينات والأخبار والصور ومشاركات الرفاق علي الفيس بوك ..
أستشعر تلك اللذة الغريبة حين أضغط
Like
أو 
Share
أو سواهما ..
أغوص إلي أذني في هذا التقييم أو ذاك ..
في أفضل عشر مدونات 
وأكثر المدونات ربحاً
وأشهر صور إعلانية .. 
وأفضل كذا وأسوأ كيت ..
أغوص إلي أذني ..
أنشر هذا وذاك ..
وأري الموضوع نفسه مكرراً لدي قائمة أصدقائي .. 
وأتلهف البحث عن تعليق عن أمر ما خططته أو تعليق ما شاركت به .. 
ولا شيء سوي الصمت
...
لابد إننا جميعاً منشغلين بالنشر والإعجاب بهذا الرابط أو ذاك حتي إن الوقت لا يتسع لنري ما يشاركنا به الآخرون .. 
وإن أتسع  وقتنا للرؤية والقراءة 
لا يتسع للتعليق أو إبداء الرأي ..
===========
لكننا شباب متحمس ..
نقوم بواجبنا القومي تجاه كراهية الحكومة بالإعجاب بكل المواضيع والصور التي تسخر منها ..
كذا نقوم بواجبنا الحيوي في نشر أنه لا دستور بدون إبراهيم عيسي ..
وأن لا للإنتخابات المزورة ..
وأن نعم للتغيير ..
وأن لا لجمال مبارك ..
ولا للبرادعي ..
ونعم لجمال ونعم للبرادعي ..
نغرق بين فيديوهات التعذيب والتحرش والخروج علي القانون .. ..
ونعيد مراراً وتكراراً هدف الترجي الظالم في مرمي الأهلي .. ...
جهد محموم نبذله للكراهية والحب ..
جهد خارق نقوم به في 
الـ
Like
والـ
Share
هذا الوظن ينتظر مننا ما هو أبعد واعمق وأكثر جهداً من الــ 
Like
ومن الـ
Sahre
هذا الوطن يحتاج لما هو أكثر بكثير ..
==========

نظرة عميقة علي اعلانات ميلودي ..

on Monday, October 25, 2010

الحقيقة لا أنكر إعجابي الشديد بإعلانات القناة منذ إفتتاحها ..
من يدرك أنه وغد .. ويصر علي ذلك .. يستمتع بذلك ..
ويتمادي ليعرف الجميع انه وغد ..
هو إنسان جدير بالإحترام لمثابرته ...
لا سقف لإعلانات ميلودي ..
أدركنا جميعاً هذا مع كل حملة إعلانية جديدة تنطلق ..
وإني لأقف إحتراماً لمبتكر الشخصيات والأفكار ..
هذا رجل أجتهد ليصبح وغداً فصار كذلك بإعتراف الجميع ..
لا أتذكر في الواقع السبب الحقيقي لبدئئ البحث عن صورة لميلودي بيبي ...
لكن أجزم إنها غير متوافرة علي الشبكة ..
وهو أمر لفت إنتباهي ..
قادني البحث إلي ما يعرف بـ :"Yellow Kid"
والذي يشير إلي الصحافة الصفراء في العرف الأمريكي ..

ظهر الطفل الأصفر كإحدى الشخصيات الكاريكاتورية للرسام الأمريكي ريتشارد "أوتكولت" Richard Outcault في سلسلة كاريكاتورية ناقدة نُشرت حلقاتها الأربعة الأولى بالأبيض والأسود في صحيفة "الحقيقة" الأمريكية إلى أن انتقل "أوتكولت" للعمل في صحيفة (New York World) المملوكة لجوزيف بوليتزر Joseph Pulitzer اليهودي، ومنذ ذلك الوقت بدأ الطفل يأخذ دوراً رئيسيا وملوناً بالأصفر على صفحات الجريدة ابتداءً من عام 1895. وتطور بعدها المصطلح تدريجياً من "صحف الطفل الأصفر" إلى أن تمّ اختصاره إلى "الصحف الصفراء"...

أما "الطفل الأصفر" فقد كان أصلعاً ودميماً، وقد اختاره "أوتكولت" ليجسد البيئة الأمريكية الفقيرة بقذارتها ولغتها البذيئة وتنوع سكانها من مختلف الألوان والعرقيات وبخاصةٍ السود.

أحاول البحث عن صلة تربط الاثنين .. فلا أجد .. وجود الطفل غير مبرر علي الإطلاق .. خصوصاًوالطفل المشار إليه صامت دوماً مهذب دوماً .. ( مبتخرجش منه العيبة ) 

فلم تم الزج به في إعلانات مماثلة ؟؟؟

===

الخلاصة .. لم أجد صوراً لوضعها فآثرت صنع بعضها بنفسي .. 


 

ولا أنكر إعجابي الشديد بالجزء الأخير من الإعلان ..


خليك واد عسول
اسمع كلام امك علي طول .. بتحبك
اوعي متروحش السكول school
خليك واد مسئول
ايوه انشف كده
هي دي الاصول اه
هي دي الاصول يا ولا
اوعي تتبتر علي الفول اوعي
هي دي الاصول

 المصدر : http://100fm6.com/vb/showthread.php?t=212789 - 100fm6.com


 المصدر : http://100fm6.com/vb/showthread.php?t=212789 - 100fm6.com

هذه التدوينة لربما هي عميقة لدرجة يصعب فهمها .. أو هي تافهة لدرجة لا تصدق ...



تأكلني الأفكار ..

on Friday, October 15, 2010



كانت أول مرة أستمع لساحرة تدعي ماجدة الرومي  
في منزل جدي رحمه الله .. التلفاز العتيق الذي تتعجب كيف يأتي بصورة ملونة بينما كانت سنة إنتاجه يعتبر الحديث عن تلفاز ملون نوعاً من الهرطقة الفكرية 
.
المقدمة الموسيقية الطويلة الرائعة الخلابة لجمال سلامة ..
والتي تستشعر بها عطر الحب ودفء اللحظة الأولي .. وسحر النظرة الأولي ..
حالة وجدانية رائعة تضعك بها الألحان فلا تستطيع سوي أن تصغي بحواسك كلها 
.
وما أتي بعدها كان أروع وأجمل كثيراً ..
لم أفق من حالة الحب الصناعي التي تواجدت بها إلا مع إنتهاء الأغنية ..

وولد حب الساحرة بداخلي ..
أدركت أني غر ساذج بعد.. كيف لم استمع يوماً ولو مصادفة لها ؟؟
نقبت كثيراً عن الأغنية وسجلتها آلاف المرات وبدأت جنون ماجدة الرومي
كان لحظي ألبومها ( أبحث عني ) هو المتوافر وقتها وكان ألبوم أقل ما يقال عنها أنه رائع
...
كوكبة من الملحنين العظام مثل جمال سلامة وعبدو منذر وحليم الرومي نفسه

وصوت رائع خارق ناضج كصوت ماجدة الرومي جعلني أحب وأثور وأبكي في آن واحد ..
امتزج العشقين نزار قباني وماجدة الرومي لأدرك إنني كنت نائماً مع أهل الكهف بالتأكيد

===========
طبقت شهرتي الآفاق كعاشق لماجدة الرومي بين أورقة كليتي
..
وصرت مترجماً لرفاقي في معاني كلماتها أحياناً وطريقة إلقائها أحياناً أخري ..

كنت فخوراً بدور وصيف الساحرة
..
ولم أزل ..
===========
يعبث الرفاق معي ويعيدون صياغة الأغنية الأولي الأثيرة إلي ..

وبعد كل هذه السنوات أفتقد عبثهم ..وأفتقد غيرتي ..
أخرج من البالطو بتاعه
الجرنان
وعلبة الكبريت
ومن غير ما ياخد باله مني 
:)
===========
ماجدة الرومي ..عشقي الذي كان 
أتذكره وأذوب معه ..
والحمدلله إنها لم تزل الساحرة بالنسبة لي ..
============


أخرج من معطفه الجريده ..

وعلبةَ الثقاب

ودون أن يلاحظَ اضطرابي ..

ودونما اهتمامِ

تناول السكر من أمامي ..

ذوب في الفنجان قطعتين

وفي دمي ذوب وردتين

لملمني .. بعثرني

ذوبني ... آآه ... دوبني

شربت من فنجانه

سافرت في دخانه

ماعرفت اين ..

كان هناك جالساً

ولم يكن هناك ..

يطالع الاخبار

كان هناك

وكنت في جواره

تأكلني الافكار

تضربني الامطار

يا ليت هذا الرجل

المسكون بالافكار

يا ليت هذا الرجل

المسكون بالاسرار

يا ليت فكر

ان يقرأني ..

فـ في عيوني

اجمل الاخبار

وبعد لحظتين

ودون أن يراني

ويعرف الشوق الذي اعتراني ..

تناول المعطف من أمامي

وغاب في الزحام

مخلَفاً وراءه الجريده

وحيدة ..

مثلي أنا ..

وحيدة .....

متي يسمح لنا بتصوير نيلنا ؟؟

on Wednesday, September 15, 2010
لي أكثر من شهر أستمع لأغنية محمد صبحي وباقي أبطال مسرحية سكة السلامة ( أحد المسرحيات المفضلة لدي )
وأستمتع كثيراً بالمقطع الأخير منها .. الذي يثير الحماسة والشجن في ذات الوقت .. خاصة وقد مضي وقت طويل لم أستمع لأغنية - شبه وطنية - حتي ...

المهم ... المقطع الأخير يقول :



اطلعي بقى من سكاتك .. و ارفعي بايدك راياتك
من هنا سكة سلامتك .. الخطر بيزيد بصمتك
نوري العالم بشمسك .. و اهزمي بالفن صمتك
تحرس الحرية ارضك .. تطلع الاجيال عفية
اطلعي بقى من سكاتك .. و ارفعي بايدك راياتك
من هنا سكة سلامتك



========
نيجي لسبب الموضوع ..

قبل وقفة العيد أخذت أجازة من عملي لبعض الألتزامات الهامة .. ولكن للأسف الشديد .. تقريباً كل من أردت التعامل معهم .. كان لديهم إلتزامات فلم يفلح مشوار واحد .. وكان الجميع إما في أجازة أو في راحة أو في أي شيء آخر عدا العمل .

أصابني إحباط شديد ( أجازة بلا فائدة . لا مني ارتحت ولا مني قضيت مصلحتي )
المهم من كم إحباطي .. أشتقت لرؤية النيل ( عادة منيلة بعيد عنكم ) 

وأخذت أتذكر آخر مرة رأيت فيها النيل في هذه الساعة المبكرة ( الحادية عشر صباحاً ) وبهذا الفراغ  .. لا ثنائيات ولا شباب ولا بائعي ورد إلخ .

أخدت أتوبيس .. ونزلت آخر سور دار الأوبرا وطفقت أسير ...
ودسست السماعات في أذني أستمع لأغنية وحيدة يتيمة لا أضع غيرها مؤخراً ... ( ماما ) لأحمد حلمي من فيلم عسل أسود .

المهم .. بدات أسير علي كوبري قصر النيل ولرحمة الله كان الجو رائعا ًيومها رغم حرارته ..

في منتصف الكوبري توقفت ناظراً عبر النيل .. وأحسست إني صدري مختنق جداً لكن مشهد النيل كان مريحاً إلي حد لا يوصف ..

قلت ألتقط صورة لربما أحتاج إليها في حالات إكتئاب مماثلة ..

ومن حيث لا أدري .. ظهر شاب بشارب ضخم وحدة لا تخطئها العين .. قميص كاروهات يذكرك بقميص عادل إمام في أحلام الفتي الطائر ..

( حضرتك بتعمل إيه ) ؟؟ السؤال الأبدي الذي يسأله لي الميع حين أهم بألتقاط أي صورة في الشارع .

وكانت إجابتي السريعة التلقائية : بصور النيل ..

قاوم ليخرج ( الهع ) الشهيرة . ثم قال حتطلع له باسبور ولا ايه ؟؟

هنا انتقل الأمر للسخرية وأدركت إنه يا مرحباً بالمشاكل ..

( فيه حاجة يا حج ) ..
آه ممنوع التصوير ..
ليه ؟؟
اوامر
اوامر قالت منصورش النيل ؟؟ ليه شكله بطال ؟؟
بص يا افندي من غير كتر كلام .. عاوز تفضل واقف اهلا وسهلا .. عاوز ترمي نفسك حتي مش مشكلة .. انما تصوير ممنوع 

كان القهر يفوق الأحتمال .....

ماذا دها هذه البلاد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أي جو بوليسي صرنا نتنفسه ؟؟

ما الخطأ أن أصور أي شيء .. نيلاً كان أو بركة مياه ؟؟

لماذ يسمح للأجانب بفعل المثل دون قيد أو شرط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

آثرت الصمت .. لكن العناد بداخلي تغلب علي صوت العقل فأخرجت هاتفي ووضعته علي أذني وطفقت أسير وأنا ألتقط الصور الواحدة تلو الأخري ..

ومع كل كليك .. أستشعرها صفعة علي وجه القمع والقهر والإستبداد الغير مبرر ..

متي يسمح لنا بتصوير نيلنا ؟؟