اللهم يسراً بعد العسر

on Monday, January 16, 2012

ربنا اشتد الكرب و عظم الخطب و لا حول و لا قوة لنا إلا بك
أنت حسبنا و نعم الوكيل
اللهم إنهم سفكوا دماءنا وهتكوا سترنا وعروا عوراتنا
ويتموا أطفالنا ورمّلوا نساءنا
اللهم إنهم صبوا علينا الظلم صبا
و أوقدوا فى قلوبنا نار الحزن و الهم و الكرب

اللهم فاجعل كيدهم فى نحورهم و فرق و شتت جمعهم و اضعف قوتهم
و إملأ قلوبهم خوفا و هلعا و تفرقا و تخبطا و فزعا
اللهم بدّل همومنا  فرحا و سعادة و غبطة
اللهم سعة و فرجا بعد الضيق
اللهم يسرا بعد العسر
اللهم قوة بعد الضعف
اللهم نصرا عاجلا غير آجل
اللهم بك استغثنا و إليك لجأنا فلا تردنا مخذولين منكسرين
اللهم لا تكلنا إلا إليك
اللهم لا تكلنا إلا إليك
و اخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

الدرس انتهي " لموا الكراريس "



ليس دفاعاً .. لا عن نفسي ولا عن الجيش ..
لكن هو إحقاقاً للحق ..
كي لا نصير مثلهم  ..
كاذبون ...
==
لم أهتف يوماً الجيش والشعب إيد واحدة...
لا حصافة ولا إدعاء للحكمة بأثر رجعي...
لكن كنت أقول لنفسي: حذاري وفرعون جديد ..
حذاري وتأليه جديد ..
كنت أحد الذين انبهروا بلقاء العطار والملا وشاهين في العاشرة مساء
وأحد الملايين الذين قالوا : ايه الجيش الجميل ده ؟؟ الجيش ده جيشنا والرجالة دول رجالتنا .. والفرح فرحنا  :)
أحد البلهاء الذين لم ينتبهوا لعبارة اللواء الملا وهو يقول: انتوا عاوزين تشيلوا شفيق ليه ؟؟
ويجيب أحد الضيوف : ده اللي عينه مبارك ..
فيضحك ويقول : طب ما انا معيني مبارك .....
ونضحك جميعاً من طرافة المزحة ..
كانت الحقيقة أوضح من أن ندركها ..
وبغض النظر ..
كثيرون جداً من أفراد الجيش من نسيج هذا الشعب بآماله وإحباطاته ووطنيته
هؤلاء نجدهم في صور الثمان عشر يوماً الأولي ..
لجوار صور الدبابات والأزهار والقبلات ...
كانت قوات الجيش التي أمنت ميدان التحرير طيلة ال 18 يوم منهم من دافع عن المعتصمين بسلاحه ومنهم من بكي يوم معركة الجمل وهو يحمل جثث الشباب الشهداء ..
هؤلاء - جيشنا- بحق ..
لكن اليوم نقف ..وننظر ..
فلا نجد سوي قوات المظلات والشرطة العسكرية والصاعقة ..
وكل تصرفاتهم أبعد ما تكون عن كونهم – جيشنا -
لا نبالغ لو قلنا إنهم أقرب ما يكون لقوة إحتلال .
هذا فريق وذاك فريق ..
لكن اليوم ...
اليوم قد تعلمنا الدرس ..
لا ثقة لأحد ..
ولا أمان لأحد ..
ولا خاطر أوكرامة لأحد ..
اليوم  ...لا يعلو صوت فوق صوت الحق ..  والعدل .. والقصاص  ...
طوبي للشهداء ...
طوبي لمن قدموا أعينهم وأطرافهم  في سبيل هذا الوطن ...

معركة الضمانات

on Saturday, January 14, 2012



نقلأً عن الصديق د. أحمد سيف
خالص تقديري له لسماحه بنقلها هنا ...

يمكن بقليل من التبسيط وصف المعركة التي تدور رحاها في مصر منذ عشرة شهور بأنها "معركة الضمانات".
الجميع يعلم أن المجلس العسكري سيترك السلطة إن عاجلا أم آجلا...
ولكن الجميع أيضا يعرف أنه لا يرغب في تركها مجانا... وإنما يطلب لنفسه "ضمانات" في مقابل ذلك. ضمانات تتراوح بين حدها الأدني المتمثل في الخروج الآمن للمجلس العسكري على طريقة عفى الله عما سلف...
وبين حدها الأقصى المتمثل في احتفاظ العسكر بكافة امتيازاتهم ومكتسباتهم الموروثة من عهد شرعية يوليو 52... مكتسبات سياسية من نوعية كوتا المحافظين والمناصب العليا واقتصار محاسبتهم على القضاء العسكري التابع لهم وبقاءهم في موقع الأوصياء على النظام السياسي برمّته... ومكتسبات اقتصادية من نوعية احتفاظهم بالسيطرة على قرابة ثلث الاقتصاد المصري وبقاء موازنة الجيش خارج أطر الرقابة الشعبية.
العسكر يديرون معركتهم كما تدار معارك الانسحاب المنظم..
الهدف هو تقليل الخسائر الى أقل حد ممكن وإنهاك الخصم من أجل إجباره على التوقف عن ملاحقتهم.
في البداية صنفوا خصومهم وحددوا العدو الذي سيخوضون معركتهم الأساسية معه والآخرون الذي يستطيعون إلهائهم وتحييدهم من أجل التفرغ لهم في مرحلة لاحقه.
الكتلة الثورية الشابة عموما والليبرالية واليسارية خصوصا هي العدو الرئيسي... هؤلاء لن يمنحوهم الضمانات التي يطلبونها لأن هدف ثورتهم الأساسي هو هدم أركان دولة العسكر والمباحث والمخابرات... فضلا عن أنهم كتلة مبعثرة دون قيادة تستطيع ضبط ايقاع الفعل الثوري ويستطيعون الدخول معها في موائمات وصفقات ملزمة.
شخص كالبرادعي رفض الالتحاق بالنظام عندما كان في عزّ قوته رغم احتفاء الإعلام الرسمي به في البداية غالبا لن يقبل لعب دور المحلّل لإنقاذ زواج على وشك الانهيار بين العسكر والسلطة.
الإخوان – رغم عداءهم القديم مع العسكر – لديهم "بطحه" اسمها الشرعية الرسمية... هؤلاء ظلوا أكثر من خمسة عقود يوصمون بالـ"محظورة" ويسعون لاكتساب شرعية تمكنهم من العمل السياسي في النور دون التخفي وراء الاقنعة والدخول في تحالفات مع خصوم... حاول النظام العسكري في بداية الثورة ملاعبتهم بجزرة الشرعية عبر كاهنه الأكبر "عمر سليمان"... فشل ولكن ظلت الجزرة في جيبه يخرجها وقت اللزوم.
 هناك حقيقة يعرفها اي دارس لعلم النفس... لو وعدت طفلا بقطعة حلوى إن أدى عملا معينا... ومنحت طفلا آخر قطعة حلوى وهددته باسترجاعها منه إن لم يؤدي نفس العمل فإن الطفل الثاني سيعمل بجدّ أكبر من الأول...
الإخوان حصلوا على حلوى الشرعية بل وجزء من كعكة السلطة ولذا هم مستعدون لتقديم أكبر قدر من التنازلات في معركة الضمانات من أجل الحفاظ على ما حققوه.

العسكر أصروا على الاحتفاظ بمؤسسات نظام مبارك الفاسدة دون تطهير حقيقي حتى يتمكنوا من استخدامها في معركة الضمانات...
جهاز الأمن المتواطي يثير الانفلات الأمني بتراخيه المتعمد وجيوش بلطجيته...
الإعلام بتشكيلاته المختلفة... رسمي وحزبوطني وإسلامنجي... الجميع يعمل لبث الذعر وتشويه الثورة وتلميع صورة المجلس العسكري...
النيابة وقطاعات من القضاء ما زالت تعمل وفق التوجيهات التي تصلها لتحريك القضايا أو دفنها تحقيقا لمكاسب سياسية.
بدا جليّا أن المعركة لن تحسم بالضربة القاضية كما أراد الثوار وإنما بالنقاط... العسكر يريدون إطالة أمد المعركة ليكسبوا مزيدا من النقاط والثوار يريدون تقصير أمدها وإعلان النظام العسكري الأمني استسلامه والقبول بما تمليه عليه الثورة... ومن هنا تأتي المواجهة.
يعلم العسكر أن السياسة امتداد للحرب بوسائل أخرى... وأن نتائج المفاوضات لا تخلق من فراغ بل تحددها موازين القوى على الأرض بعد انتهاء المعارك... بعد أن حقق الثوار العبور العظيم الأول... يأمل العسكر في خلق "ثغرة دفرسوار" وتنفيذ عبور مضاد... يعلمون جيدا أنه لن يحقق لهم الانتصار النهائي ولكنه سيساعدهم كثيرا عندما يحين وقت التفاوض مع البرلمان لتحديد وضعهم في الدولة الجديدة... لنصل الى وضعية شبيهة بسيناء بعد انتصار 73... أرض محررة ولكنها مقيّدة بالشروط والضمانات.
انهم يريدون خنق وتشويه الفعل الثوري السلمي على الأرض لانتزاع السلاح الأهم من جعبة القوى الثورية... هم رأوا بأعينهم كيف تكون نتيجة التفاوض بينما مئات الآلاف يعتصمون في الميادين... لا شيء أسوأ من أن تتفاوض بينما عدوك يدكّ معاقلك بسلاحه الأقوى.
كيف ستنتهي المعركة؟ لا أحد يعلم... كل الاحتمالات مفتوحة... كل شيء رهن بالمكاسب التي سيحققها الطرفين على الأرض في الفترة المتبقية... إن نجح العسكر في إنهاء الفعل الثوري والتفاوض من موقع قوة حققوا ما يريدون وضمنوا استمرار هيمنتهم على مفاصل الدولة... وإن نجح الثوار في التماسك والصمود في مواجهة الحملة الشرسة التي تشن عليهم لكسر إرادتهم ربحوا المعركة وسيضطر النظام الأمني العسكري حينها الى التسليم بهزيمته وحتمية زواله.
لننتظر ما تحمله الأيام...

عندي شهيد مقتول برصاصهم


هو فيه شوية مقاطع عاوزة تتشال طبعاً  زي حماية الثورة اللي خربت بيتنا بس يلا مش مشكلة .. :)

انت الجيش علي عيني وراسي

لكن برضه انا اسمي الشعب

دورك كان في الثورة اساسي

مش بنكرلك رفض الضرب

كتر خيرك لما حمتني

بوسه كبيره وحضن كبير

واما بحس إن أنت نستنى

بنزل من تاني التحرير

 
سبنا العفو للخالق يقدر


لكن حقي أنا مش هنساه
 

يعنى العين بالعين وده حقى

لكن عينى ما هيش شايفاه

يعني الواجب تسمع مني

عندى مطالب ليا حقوق

وتحاكم كل اللي ظلمني

وترجع حقى المسلوب

كل فلوسي هترجع ليا

ايوه فلوسي مهياش دية

ومحدش بيمن عليا



حر وراسي هتفضل فوق


لكن حقي انا مش هنساه


سبنا العفو للخالق يقدر

لكن حقي أنا مش هنساه


عندي شهيد مقتول برصاصهم

وانا مأخدتش لسه عزاه

أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ

on Saturday, January 7, 2012




لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ

صدق الله العظيم 


ولا أجد كلمات أخري أصدق قيلاً ..

عن ضحكة المساجين

on Thursday, January 5, 2012

كانت أغنية - إزاي -  لمحمد منير ..  


خير معبر عن لسان حال الثورة في أوجها ... رغم كلماتها الهادئة إلا إنها كانت تلمس وتراً لا يُري في قلوبنا ..

وصارت أغنية  رامي عصام – يا بلادي – هي نشيد الشهداء ... 
ورثائهم في قلوب الجميع ..


ولم أعرف أحداً حتي هذه اللحظة لم يستشعر حرقة القلب ومرارة الأفتقاد مع سماعها ...
ولعل هذا التأثير كان سبباً في إختفائها تماماً من شاشة التلفزيون الرسمي .. 

وتأتي أغنية - ضحكة المساجين - لعلي الحجار خنجر حاد في قلوبنا جميعاً ...
لتؤرخ الخديعة والمكيدة والتواطئ والتخاذل وطعن هذه الثورة في الظهر ..
كانت قصيدة الأبنودي – ضحكة المساجين -  طويلة للغاية علي أن يتم غنائها ..
لكن مع ذلك كانت كلماتها أشد حدة من السيف ..
وبها مقاطع تشعلك غضباً وتبكيك كمداً ...
أضع القصيدة هنا كاملة .. مع تلوين الجزء الذي تغني به علي الحجار ...
المجد للشهداء .. طوبي للثوار .. النصر للثورة ...
ضحكة المساجين
تغازل العصافير قضبانها
زنزانة لأجلك كارهة سجانها
دوق زينا حلاوة الزنازين
على بورشها بتمد أطرافك
سجانك المحتار في أوصافك
مهما إجتهد ما هيعرف إنت مين

و الشمس شعلة عند رافضة تغيب
و فكرها يودي معاك و يجيب
الشمس تحزن زي أي سجين
و الليل نديمك صبر عالرحلة
بتغني و الليل في السواد كُحله!
وارث غناه معاناه من السابقين
في العتمة عاتب مصر و داديها
إنت اللي روحك من زمان فيها
توأم في لحظة عشق .. مولودين
طوبى لكل المسجونين باطل
في زمن بيخدعنا و بيماطل
يا شموس بتبرق في غرف عتمين

و خطوة الددبان ورا الشباك
صوت نعل يقضي الليل هناك .. وياك
سجانك اللي في حاجة للمحامين!
الحرب و اللي خاضوها بجسارة
كانوا مسلمين يا عم و نصارى
فإزاي نناصر دين و ننكر دين؟
كل اللي زرعوا ما بينا سور الفرقة
و بيقسمونا فرقة تكره فرقة
في النية .. مصر الواحدة تبقى إتنين
تحية لك .. و أنا كاتبها بخطي
إدفع تمن حبك لأخوك القبطي
مع إننا في الأصل قبطيين
هما اللي ماتوا في ميدان الثورة
كانت دماهم حمرا ولا سمرا؟
قول للي جايين يفرزوا الدمين
الصرخه هادية بس .. هزة الكون
قال الغشيم للوردة خبي اللون
إيش يفهم التور في هوا البساتين؟
الشر في طرف الميدان يسكر
و الفجر يطلع تحجبه العسكر
الثورة نور و اللي سرقها خبيث
يرقص ما بين شهداء و بين محابيس
و الدم لسه مغرق الميادين

مابيتوبوش ولا اللي فات علمهم
ما بيسمعوش في الدنيا إلا كلامهم
مالهمش في حوار النبات و الطين
إحنا نقول أيوة يقولوا لأ!
و في الحقيقة يا عم ليهم حق
ما إنتم خلقتوا الثورة بالتدوين!
العمدة يتقل قد ملو كروشه
بطيخه الأقرع هاج و مد عروشه
و له غفير صوت زعقته بضميرين
نطلع من الساقية نقع في طاحون
فأشهد يا وطني عاللي فينا يخون
ياللي إنت ماسك دفتر الخاينين
و مصر عارفة و شايفة و بتصبر
و لكنها في خطفة زمن تعبر
و تسترد الإسم و العناوين

و كل ما الصوت البليد بلد
لا تبتأس من الظلم و تجلد
مين ده اللي يطفي شعلة الصادقين
و اللي يقف في وش ثوارها
ما هيورث إلا ذلها و عارها
و اللي هيفضل .. ضحكة المساجين
!
و يا رب! .. جملني بقصر القول
المخ داير و الفؤاد مقتول
خايف أئن لأحزن المحازين
سامعة أنيني و ساكتة ليه يا مصر؟
الحلم .. فارشين بيه في سوق العصر
قدام عينين اللي ماليهش عينين
زنزانة واخده دروس قدام في الصمت
و عرفتك من قبل ما إنت دخلت
صمتك على صمت الحجر لايقين
الحزن طايح في قلوبنا بجد
ما فضلش غير الشوك في شجر الورد
غلط الربيع و دخل في أغبى كمين

ياللي دمعتي .. رجعي الدمعه
الدنيا شايفة كلها و سامعة
و اللي سرق هيخبي شيلته فين
ولدك ضياء الفجر بمقاسه
وطننا عارف عزوته و ناسه!
أجيال بترحل و الجداد جايين
يا وليدي ميل قول لإخوانك
تاني رجع من خان و أهو خانك
و السجن مش شبعان شباب صالحين
أما اللي خان وطنك و أوطاني
من الهيبة حاطينه في قفص تاني
يصحى و ينعس و الجميع واقفين
و في إنتظار تيأس مع الأيام
غيرك في قفصه بيضربوا له سلام
!
و إنت الجزم قبل الكفوف جاهزين
يادي الميزان اللي طلعت لفوق
بينزلوك بالعافية أو بالذوق
دول مش بتوع الصدق في الموازين

و يا مصر هدي و إنتي بتفوتي
الصوت في صمته أعلى من صوتي
آدي السجين اللي ما باتش حزين

لسه اللي حكمونا أهم حاكمين
بينوب عنهم بس ناس تانيين
و إنتي أسرى علبة السردين
بيحلموا يعودوا إلى ما كان
و قضاه تحررهم فلان و فلان
و كأن لا ثورة ولا حسنين
ما هو شباب الثورة بقى مسجون
ولا عاد قصاد الخونة إلا تخون
تاه الميدان الحر في الميادين
نتطمس معالم ثورتك يا شباب
أهو زي صفحة بتتقطع في كتاب
و الدنيا تهدى و يرجعوا الغايبين
ولا كانش في ثورة ولا ثوّار
ولا شعب مصر الغاضب الجبار
ولا 11 أبصر ايه .. ولا عشرين
يا عم أقعد بس و أشرب شاي
الدنيا ماشية و شعبنا .. نساي
و البركة في الشاشة و في الجرانين
و إذا هوهو .. قوم إعلن الأحكام
و كل بق تلجمه بلجام
و مش هتغلب تتطبخ القوانين
و إنت قمر سهران مع الصحبة
حالمين ببكرة و جنته الغايبة
و متبتين في الحلم مش صاحيين
و يا وردة البساتين يا مصرية
راية بترمي الضل عالمياه و النيل
نموجها رايات تانيين
بكراك .. لا حيثيات ولا أهو لصوص
يا شاب ياللي ليك صباح مخصوص
بتفرقه بالحتة عالملايين
و هتفضل العصافير على الشبابيك
و الفجر يستنى آدان الديك
وطن و حلم و فجر .. متعانقين!
في المحكمة و الوقفة وقفة ند
نفس السؤال .. بالصمت إنت ترد
و تعود و ترمي الجتة عالبطاطين
أغراب و أقراب كلها فاهمة
صمتك في ذاته هو ده التهمة
في زماننا كل الشرفاء متهمين
دول من بلدنا ولا من غيرها؟
قول للي أكلوا خبزها و طيرها
سامعه الضحية سنة السكين
بيجردوا الثورة من العشاق
كما تصبح الشجرة بلا أوراق
القلب أخضر و العيدان ناشفين
شهداء و جرحى و الحساب يتقل
و بهية حالة شعرها بتسأل
كل العبدا عاللي قتل ياسين
و أرجع و أقول من تاني للسجان
زوم و إتنفخ و أنفخ كمان و كمان
ولا يوم هتغلب ضحكة المساجين!

الكليب


 المجد للشهداء .. طوبي للثوار .. النصر للثورة ...