قد ذهب الإخوان .. فماذا نحن فاعلون ؟!

on Friday, August 30, 2013



الكتابة متنفس لا شك في ذلك ..
لكن كم الضغوط أحياناً تجعلك تحجم عن الكتابة ..
لأن كل ما يحيطك سئ بما يكفي .. فلا تحتمل أن تخرج كتابتك ركيكة غير مقنعة لك شخصياً .. وبالتالي تزداد الأمور سوءاً ..
مؤخراً .. القابض علي ثوريته .. كالقابض علي جمرة من النار ..
هناك بديهيات .. وتابوهات لا أقترب منها ولا أحاول تناسيها أو إلقائها جانباً لأي سبب ..
ببساطة شديدة .. كان نظام مبارك نظام فاسد قاتل أستباح الدولة بما فيها ومن عليها وعمل في سبيل طبقة واحدة فقط فكان حقاً علينا إسقاطه ..
وساندته داخلية قاتلة مارقة لا تعرف للعمل الأمني الإحترافي سبيلاً ولا تقيم للأعراف وزناً أو إحتراماً ..فكانت الدعوات لثورة يناير اصلاً موجهة لها كسبب رئيسي .
تلا مبارك المجلس العسكري الذي حاول إحتواء هذه الثورة بالترهيب حيناً وبالتنكيل حيناً  وظن خطأ أنه يمكن إعادة الشعب لحظيرة الطاعة .. لذا كان إستمرار الثورة وإزاحته واجب ..
تلاهما الإخوان الذين ظنوا أن مصر دانت لهم بإسم القانون وشرعية الصندوق (المحشود له )  ومطية الديمقراطية المقنعة  ..
فعاثوا فيها فساداً وخططوا  لمصر كما يريدونها لا كما يريد شعبها .. فكانت الإطاحة بهم حلقة من سلسلة الثورة المستمرة دائماً وأبداً حتي تحقق أهدافها ..
وسط كل هذه الأحداث الكبري .. والفترات الممتدة .. تتعثر بنماذج من عينة شفيق .. ومصطفي بكري  ومعتز بالله عبد الفتاح .. وباكينام الشرقاوي وعصام سلطان .. وغيرهم ممن يحسبون كأذيال لأنظمة أحتوتهم وآوتهم .. سواء كانوا تابعين لعصر فساد مبارك او عصر فساد الإخوان ..
الميزة الوحيدة علي مدار الفترة السابقة ان الأقنعة تتساقط وتزيح عن أعيننا جميعاً غمامة لا نراها . ندرك بوضوح : من معنا .. ومن ضدنا ..
اليوم .. ينظر الجميع أو الأغلبية - لنتوخي الصدق-  للمؤسسة العسكرية علي إنها المنقذ من شراسة وشمولية وفاشية الإخوان ..
وفي سبيل هذا ينحون جانباً كل شيء .. فيتغاضوا عن خروج مبارك ورجاله .. ويغضوا الطرف عن  الإشادة المستمرة بالداخلية التي لم تتطهر ليومنا هذا ولم يعاقب ضابط واحد بها علي قتله للمتظاهرين في يناير . ويغضوا الطرف عن عودة الأعتقالات العشوائية والتعقب الأمني وإنتهاك الحريات والحقوق كل ذلك في سبيل الخلاص من الإخوان .

واقع الأمر إني غير قادر علي التعاطف مع إنتهاك حريات الإخوان أو تهميشهم أو التشدق بالقانون  وتفصيل تهم محكمة لهم ..فكل هذا أرتكبه الإخوان أنفسهم في العام الذي أمضوه في السلطة .. فهمشوا المعارضة  والإعتراضات الشعبية وإستخدموا القانون بثغراته وخطوطه الرفيعة في التنكيل بمعارضيهم
إنهم يذوقوا ذات الكأس وعلي الباغي اليوم تدورالدوائر ..
لكني في ذات الوقت علي يقين أن الدوائر ستمر علي أجسادنا  تمزقها وتكوينا بذات النيران ..
جل ما أفكر به الآن .. إنني أدعو الله أن يتم طي صفحة الإخوان إلي غير رجعة ..
لنلتفت إلي المهم .. إلي هذا الوطن ..
هاقد ذهب الإخوان .. فماذا عن الغلاء ..
ماذا عن الإقتصاد المتدهور ..
ماذا عن الأمن الغائب .. وأقصد به الأمن الجنائي والعام ..
انتهت أسطورة الإخوان .. فماذا أنتم فاعلون ؟؟؟
هل نعود إلي أيام المخلوع فنحمد الله علي نعمة الأمن وإستقرار الحال وندعنا من كل الهراء حول الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية ؟
ما لا يعرفه أهالي القاهرة والإسكندرية والمحافظات الكبري .. أن أمراً لم يتغير في الصعيد ومحافظات الوجه البحري ..
لم يعنيهم أن مبارك قد ذهب .. أو ان المجلس العسكري قد جاء ورحل .. أو ان الإخوان قدموا وارتحلوا ..
لم ولن يعنيهم سوي السعي اليومي وراء ( لقمة العيش ) ..
العذاب المقيم حول الحياة غداً ..
هل نحيا أم نموت ..
الدولة هناك مفهومها  شبه معدوم .. فلا هي تقدم شيئاً لهم .. ولا هم ينتظرون شيئاً منها ..
أبسط الخدمات من ماء وكهرباء وصرف صحي غير متوافرة .. وبالتالي : من ذا الذي سمع عن الحكومة هناك ؟؟
كل هذا التناحر وكل هذه الكراهية وكل هذا الجدال سيذهب ويبقي الشعب بائساً فقيراً متعباً مجهداً  يعاني من طلب لقمة العيش بشكل يومي ..
من إنعدام نظافة الشوارع ..
من إنعدام أمنها ..
من إنعدام إضاءتها
==
الأمر الذي أثار حنقي بالفعل .. ودفعني دفعاً لخط كل ما سبق
خبر نشرته اليوم جريدة الشروق ..عنوانه : أجهزة سيادية تكشف مخططًاإخوانيًا لإرهاق مصر بالأزمات

وكأن مصر غير متخمة أساساً بالأزمات ..

وكأن مصر تنتظر بقايا الإخوان ليغرقوها بالمشاكل و الفوضي  ..

تفاصيل الخبر تزيد من ارتفاع ضغط الدم  ..

حيث قالت المصادر ( السيادية )  إنها رصدت محادثة كتابية تمت بين مجموعات سرية لأمناء شباب حزب الحرية والعدالة، مساء الأربعاء الماضى، عبر صفحات التواصل الاجتماعى

والنبي ايه .. ضاقت الدنيا بما رحبت .. فلم يستطع هؤلاء المتأمرون عقد إجتماع  في مكان غير صفحات الفيس بوك والمرئية كمان لا المغلقة 

وبغض النظر ... لم أستسغ تصدير أمر واقع مقدماً ..

وبإنتظار ماستسفر عنه الأيام القادمة ..

ستنجح هذه الثورة حين يدرك الناس أن مصلحتهم فوق كل إعتبار ..

وحين يدرك من في السلطة أن عليهم تقديم فروض الطاعة والولاء لشعب لن يخنع مجدداً ..



دم ضابط الحرس الجمهوري هو ذاته دم الأخواني القادم من الشرقية

on Monday, July 8, 2013

  •  
  • في موقف ملتبس كالحالي ..
    صعب ان نجلس ونتهم ..
    وصعب أن نظل صامتين ..
    صعب أن نقول الحقائق ..
    وصعب أن نتقبل الحقائق ..
    صعب أن نتذكر كل ما مضي ..
    وصعب أن ننسي كل ما حدث ..
    صعب ألا نتعاطف ..
    وصعب ألا نحزن ..
    ==
    في أشتباكات اليوم كل جهة ستعلن مسئولية الطرف الآخر ..
    الإخوان يقولون أنه فض اعتصام باالقوة
    وقتلي لمجرد القتل ..
    الجيش يعلن محاولة مجموعة مسلحة اطلاق النار علي قوات الحرس الجمهوري وتعامله معها
    الأخوان يقولون انهم سلميون
    والجيش يؤكد ضبطه أسلحة
    في إطار هذا وذاك ..
    أتذكر عدة أشياء لأكون صادق متسق مع نفسي.

أتذكر فض اعتصام يوليو في أول يوم رمضان من قبل الجيش بالقوة المفرطة وقبلها اعتصام ابريل الذي كان اقرب لمذبحة

أتذكر مذابح الاتحادية والمنيل وسيدي جابر من قبل الإخوان

أتذكر قول الأخوان دوماً ان الاعتصامات تجر للعنف .. واتذكر مواقفهم الحالية الداعية للاعتصام

اتذكر تحذير الجيش من عناصر مندسة قبل فض اي اعتصام وانظر الي قصته التبريرية الآن

أنا لا أنسي

والدم تحديداً لا أنساه ولا أبرره

هل الجيش قادر علي فض الاعتصام ؟ نعم

هل يحتاج الي قصة تغطية ؟ نعم

هل الاخوان مسلحون ؟ نعم

هل فض اعتصامهم سيكون بلا ضحايا ؟ لا

هل من مصلحة الجيش المبادرة بالعنف ؟ لا

هل المعتصمون يهمهم تأجيج الوضع في ظل وجود نساء وأطفال ؟ بالتأكيد لا

هل هناك عناصر مندسة ؟ نعم

هل هناك كثيرون يهمهم تأجيج الوضع ؟ نعم

هل هناك من الأخوان من هو معتصم سلمي ويبغي حكم إسلامي محترم ؟ نعم

هل هناك من لا يهمه سوي السلطة ويستغل الحشد السلمي في صراع بحت علي السلطة ؟ نعم

في النهاية تجد انك تخرج من المشهد بأن هناك من لا يهتم لسقوط الدم في سبيل أغراضه ..

في النهاية تجد أن معتصمي الأخوان والجيش زج بهما في صراع بين بعضهما البعض تحت
رعاية أناس لا يهتمون بالدم لا من هنا ولا من هناك ..

في النهاية تجد انك عاجز عن الا تتعاطف وتحزن علي الشئ الواضح في هذا الأمر

الدم ..............

دم ضابط الحرس الجمهوري هو ذاته دم الأخواني القادم من الشرقية

الموت لا يفرق ولا يتخير ضحاياه ...

الأمهات الثكالي تتشاطر ذات وجع القلب

الأطفال يستشعرون ذات مرارة اليتم ..

اللهم أرنا الحق حقاً .. وأرزقنا إتباعه ..

وأرنا الباطل باطل .. وأرزقنا إجتنابه ..

مخاوف وتساؤلات من بيان الجيش ...

on Monday, July 1, 2013


 
كنت أتمني أن تكون تدوينتي الأولي بعد 30 يونيو عن الملحمة التي شهدتها بالأمس
ملايين المصريين الذين شهدتهم كان يجب علي الأحتفاء بهم أكثر من هذا ..
شهدت بالأمس الكثير من التفاصيل وكان قلبي فرحاً بعد أمد طويل من الحزن واليأس ..
مُنحنا جميعاً الأمل بالأمس ..
لكن تلاحق الأحداث لم تمكنني مما أريد ...
==
منذ ساعة انتهي بيان القيادة العامة للقوات المسلحة .. ولا أنكر عدم سعادتي به .. ولا عدم سعادتي برد فعل الناس ..
أن تلقي ما يثقل كاهلك لمجرد أن ترتاح هو خطأ جربناه مراراً  وأتضح لنا كم كنا حمقي ..
بعيداً عن نغمة يسقط حكم العسكر وعداء الجيش وعداء الحصن الباقي إلخ ..
أقول بكل وضوح أن لدي مخاوف  ولي حق بها  ولن تطمئني الكلمات .. ولن تطمئني العهود ولا الوعود ..
حين كنت أنصت لبيان القوات المسلحة بكل جوارحي كان هناك ناقوس يقرع في بعض المقاطع ...
ويقرع بشكل أكثر قوة أو أقل قوة في مقاطع أخري ..
وأنشغلت بالرد والرد المضاد علي رفاق وأصدقاء متفقين أو مختلفين في رؤيتهم للمشهد ..
وفي لحظة ما شعرت بالشتات الذي انتابنا ابان قرار المجلس العسكري السابق اللجوء لاستفتاء 19 مارس ..
ووقتها أدركت أنه يجب أن أجلس لأخط ما برأسي بشكل منظم علي أكون أنا المخطأ فأتوقف او علي أكون مصيباً فنستمع لبعضنا البعض بشكل أفضل .
فيما يلي أعلق فقرة فقرة علي خطاب القوات المسلحة ...

بيان من القيادة العامة للقوات المسلحة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- شهدت الساحة المصرية والعالم أجمع أمس مظاهرات وخروجاً لشعب مصر العظيم ليعبر عن رأيه وإرادته بشكل سلمى وحضارى غير مسبوق .
- لقد رأى الجميع حركة الشعب المصرى وسمعوا صوته بأقصى درجات الإحترام والإهتمام ... ومن المحتم أن يتلقى الشعب رداً على حركته وعلى ندائه من كل طرف يتحمل قدراً من المسئولية فى هذه الظروف الخطرة المحيطة بالوطن .
- إن القوات المسلحة المصرية كطرف رئيسى فى معادلة المستقبل وإنطلاقاً من مسئوليتها الوطنية والتاريخية فى حماية أمن وسلامة هذا الوطن - تؤكد على الآتـــى :

* إن القوات المسلحة لن تكون طرفاً فى دائرة السياسة أو الحكم ولا ترضى أن تخرج عن دورها المرسوم لها فى الفكر الديمقراطى الأصيل النابع من إرادة الشعب .
هذه الفقرة تؤكد وبوضوح وبجلاء تام أن الجيش أستوعب وبقوة درس عامين المجلس العسكري بكل ما بهم من سلبيات وتراجع في شعبيته وأردك ان السياسة ليست ملعبه خصوصاً في معترك مخاض ثوري وروح وثابة شابة لا تهدأ ولا تركن ولا تخنع .
لكن هذا لا يعني أنه ينفض يده من المشهد .. بل أن له رؤية مختلفة سيسعي لتطبيقها
* إن الأمن القومى للدولة معرض لخطر شديد إزاء التطورات التى تشهدها البلاد وهو يلقى علينا بمسئوليات كل حسب موقعه للتعامل بما يليق من أجل درء هذه المخاطر .
هذه العبارة تحمل في طياتها حقيقة لا ينكرها أحد .. فنحن في الفترة الأخيرة صرنا مرتع لكل أجهزة المخابرات تلهو تعبث معنا وبنا وصارت حدودنا مهددة من جميع الجهات
لكنها في ذات الوقت تحمل إنذاراً بحتمية طرق سبل معينة من أجل الأمن القومي ..
بمعني  أكثر وضوحاً .. حين يطلب الشعب شيئاً فمن الممكن للجيش بدعوة حماية الأمن القومي ان لا ينفذه صادقاً كان أو غير صادق .. وتظل جملة الأمن القومي كما اعتدنا في تاريخ مصر سيفاً مسلطاً علي الرقاب .. وقيداً يخرس الجميع .. خصوصاً ان الجيش يعتبر نفسه الوحيد القادر علي التعاطي مع أمور مماثلة . لم تعجبني فكرة الوصاية في حد ضاتها وأسترجعت معها البوستر الشهير للجندي الذي يحمل طفلاً علي أساس كونه ( الشعب ) .

* لقد إستشعرت القوات المسلحة مبكراً خطورة الظرف الراهن وما تحمله طياته من مطالب للشعب المصرى العظيم ... ولذلك فقد سبق أن حددت مهله أسبوعاً لكافة القوى السياسية بالبلاد للتوافق والخروج من الأزمة إلا أن هذا الأسبوع مضى دون ظهور أى بادرة أو فعل ... وهو ما أدى إلى خروج الشعب بتصميم وإصرار وبكامل حريته على هذا النحو الباهر الذى أثار الإعجاب والتقدير والإهتمام على المستوى الداخلى والإقليمى والدولى .
* إن ضياع مزيد من الوقت لن يحقق إلا مزيداّ من الإنقسام والتصارع الذى حذرنا ولا زلنا نحذر منه .
* لقد عانى هذا الشعب الكريم ولم يجد من يرفق به أو يحنو عليه وهو ما يلقى بعبء أخلاقى ونفسى على القوات المسلحة التى تجد لزاماً أن يتوقف الجميع عن أى شىء بخلاف إحتضان هذا الشعب الأبى الذى برهن على إستعداده لتحقيق المستحيل إذا شعر بالإخلاص والتفانى من أجله .
لم ترقني النبرة الأبوية المشفقة .. فالشعب قوي بإصراره .. وقوي بإدراكه .. وهو الذي أجبر الجيش علي الأستجابة والأنحياز له مرتين .. هو دوماً من يتحرك ويليه الجميع ...
الشعب أصلب كثيراً مما تصفه به هذه الجملة ..

- إن القوات المسلحة تعيد وتكرر الدعوة لتلبية مطالب الشعب وتمهل الجميــع [48] ساعة كفرصة أخيرة لتحمل أعباء الظرف التاريخى الذى يمر به الوطن الذى لن يتسامح أو يغفر لأى قوى تقصر فى تحمل مسئولياتها .
للوهلة الأولي فهمت الجملة بشكل خاطئ .. حول إنها دعوة مكررة للحوار والأتفاق .. لكن كلمات ( لتلبية مطالب الشعب ) واضحة .. مطلب الشعب الآن هو الرحيل وليس شيء آخر .. إلا إذان كان الجيش يستمع لمطالب شعب آخر J
لكن فترة 48 ساعة فترة زمنية ضخمة جداً .. ولا مبرر فعلي لها  .. فإما أن يتم التنحي وإما أن ينحيه الجيش بإرادة الشعب فوراً ..
فترة ال48 ساعة هذه لا تفسير لها .. ومقلقة ..


- وتهيب القوات المسلحة بالجميع بأنه إذا لم تتحقق مطالب الشعب خلال المهلة المحددة فسوف يكون لزاماً عليها إستناداً لمسئوليتها الوطنية والتاريخية وإحتراماً لمطالب شعب مصر العظيم أن تعلن عن خارطة مستقبل وإجراءات تشرف على تنفيذها وبمشاركة جميع الأطياف والإتجاهات الوطنية المخلصة بما فيها الشباب الذى كان ولا يزال مفجراً لثورته المجيدة ... ودون إقصاء أو إستبعاد لأحد .
رسالة طمأنة أن من حق الإخوان الإشتراك في لعبة الديمقراطية مرة أخري .. بمعني : العبوا تاني يمكن تكسبوا ..
لكن السؤال هو : هل يفلت الإخوان ومن والاهم من كفاة الجرائم التي أرتكبت وكم الدم الذي سال علي أيديهم ؟؟

- تحية تقدير وإعزاز إلى رجال القوات المسلحة المخلصين الأوفياء الذين كانوا ولا يزالوا متحملين مسئوليتهم الوطنية تجاه شعب مصر العظيم بكل عزيمة وإصرار وفخر وإعتزاز .
حفظ الله مصر وشعبها الأبى العظيم
==
انتهت تعليقاتي المباشرة ..
وأعود لأوضح مخاوفي الشخصية ..
واضح جداً أن الجيش لن يتحمل مشقة الحكم مرة أخري .. ولن يغامر بفقدان مكانته في قلوب الشعب مرة أخري ..
هذا واضح لكل ذي عينين ..لكن ..
هل يسلك الجيش مسلكاً ديمقراطياً وطنياً دون تفضيل لعسكريين سابقين ؟؟ دون تفضيل لسياسيين من عصر مبارك ؟؟ دون شق للصف الثوري بأمر مماثل لإستفتاء 19 مارس ؟
كتب التاريخ تقول انه كان حقاً إنشاء دستور جديد من بعد الثورة ..
وتولية رجال من صلب الثورة ..
المجلس العسكري فعل العكس ... عمل بتعديلات دستورية .. وولي رجال من النظام السابق ..
  - من طلبات الناس إسقاط الدستور الفاجر الفاشل للإخوان ...
هل يوافق الجيش علي هذا أم يعمل فقط علي تعديل المواد المعيبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 - من مطالب الناس تولية رجل محسوب علي الثورة بصلاحيات كاملة وحكومة خبراء لاصلاح امور مصر ..
هل يوافق الجيش ام يأتي بالجنزوري او ربما بعلي لطفي رئيس الوزراء السابق ؟؟؟
 - يطالب الناس بمحاكمة الأخوان علي دم الشهداء وكل من تورط به سواء كان حمساوياً او غزاوياً او اخوانياً ..
هل يوافق الجيش علي هذا ؟؟ ام يدخلنا في دوامة ( إحترام القانون ) و( احترام القضاء ) ونجد أنفسنا في النهاية بدون أدلة ..
- يطالب الناس بحق الشهداء ..
هل يوافق الجيش علي فتح الملف مرة أخري ؟؟ هل يوافق ان يحاسب كل من تورط باراقة الدم بمن فيهم من المجلس السابق ؟؟

لدي مخاوفي ..
وأدرك ان السيسي مختلف ..
وأدرك ان القوات المسلحة ذاقت الأمرين كالشعب .. 
أخشي بشدة .. وبقوة .. وبإفراط أن يعاد تقسيمنا فرقاً وشيعاً ..
أخشي بشدة لأن الناس لن تعاود الضغط للأبد .. ولن تعاود النزول للأبد ..
لكن يحدوني الأمل في العيش والحرية والعدالة الأجتماعية ..
لا في عدالة صورية وقانون نصف مكتمل وشكل ديمقراطي ديكوري ...


سنظل دوماً ضد من سرق وقتل وخان وباع ...

on Saturday, June 29, 2013




مرة أخري تعود مصر لتتصدر المشهد 

مصر الثائرة ...

مصر التي نهضت في يناير .. تعود لتنهض في يونيو 

حقاً لسنا علي قلب رجل واحد ..

لكن كثيرون ضد النظام ..

بعيداً عن تسمية من يتولي السلطة ..

مصر اليوم ثائرة ضد الفقر والقهر والسرقة والقتل والعنف والبؤس والكذب والخداع والإدارة السيئة

ثائرة ضد أسلوب إدارة ونظام لا يختلف كثيراً عن الذي سبقه ..

يتصادف فقط أن يكون النظام تابعاً للإخوان ..وهو أمر لا يعني الكثيرون في لحظتنا هذه ..

كن إخوان أو كن جنياً ..

الثورة تنهض من جديد ضد كل ما سبق ذكره

وليس ضد أيدولوجيات ..

==

أكتب اليوم قبيل مظاهرات 30 يونيو المرتقبة مع تصاعد نبرة شق الصف التي يستفيد منها الجميع عدا الثورة ..

يتحدث كثيرون اليوم حول تحالف الثورة مع الفلول تارة

ومع العسكر تارة 

ومع الشرطة تارة ..

لا ينكر أحد إختلاط الأمور بعض الشئ ..

ولا ينكر أحد أن رغبة الخلاص من الحكم الشمولي القمعي الفاشي للإخوان

صار رغبة تبذل من أجلها التضحيات ..

لكن .. واقع الأمر أن من يتخذ أنصاف الحلول في الغالب هو من منتهجي هذه الطريقة منذ البداية ..

الذي يري التحالف مع العسكر او الفلول او الشرطة سبيلاً لإزاحة الإخوان .. هو ذاته من رأي قبل ذلك أنه لا ضير في بقاء مبارك 6أشهر إضافية .. وهو نفسه الذي رأي أنه لا بأس بشفيق ..

وهو ذاته الذي رأي ان الشرطة بحاجة للدعم النفسي لتعود لسابق عهدها مرة أخري 

وهو ذاته الذي رأي انه لا ضير من مشاركة الفلول وأتباع مبارك في إنتخابات الرئاسة من قبل ..

القناعات لا تتغير ولا تنقسم ..

من رأي أن كل ما سبق لا بأس به .. هو ذاته من يري الآن أنه لا بأس بتحالف ما في سبيل إزاحة غمة كالإخوان تحت شعار : الضرورات تبيح المحظورات .

==

الفصيل الثوري الذي أتشرف بالأنتماء إليه ..

يري أنه لا خير في أي فصيل سوي  الفصيل الثوري ..

ذاك الفريق الذي ذاق الهم والدم ..

من قام بثورة آملاً في التخلص من نظام مبارك بفلوله بأذنابه بفساده 

وهو ذاته الفصيل الذي رفض الحكم العسكري الذي أحتوي الثورة وعقد إتفاقات خروج آمن لقتلة يدهم مخضبة بالدم المصري وعقد صفقات مع جماعات الإسلام السياسي بعد إخراجهم من المعتقلات 

وعري وقتل وسحل ودهس المصريين دون تقديم مذنب واحد للعدالة .

هو ذاته الذي يري الشرطة قاتلة آثمة لم يعاقب فرد واحد منها علي قتل العشرات بغير وجه حق ..

هو ذاته الذي يري الإخوان اليوم نظام فاشي ظالم لا يختلف عن من سبقوه .

الفصيل الثوري اليوم لا يتشرف بمشاركة الفلول ومحبي العسكر والمتعاطفين مع الشرطة وعاشقي الإخوان 

لا يتشرف ولا يمد يده ولا يشارك ولا يهادن أحد ...

الموقف ببساطة يتكرر .. ثورة يدعو إليها الفصيل الثوري الذي وقف ضد مبارك وضد أذنابه ومن بعدهم وقف ضد المجلس العسكري  ومن بعده وقف ضد الاخوان بخيانتهم للعهود والمواثيق



اليوم يقوم المنتفعين من النظام السابق والمتعاطفين مع مبارك ونظامه وكارهي الإخوان من حزب الكنبة  بالهبوط للشارع لجانب الصف الثوري الذي لم يتخاذل يوماً ولم يتراجع عن مبادئه .

اليوم يهبط محبي الجيش ومن تأثروا بدعاية الجيش والشعب يد واحدة ناسيين كل ما ارتكبه المجلس العسكري في فترة حكمه من قتل  ودهس وحماية للشرطة واحتواء للثورة ورفضه لكل مقترح ثوري من شأنه إصلاح الشأن الداخلي آملين في حماية الجيش ودعمه ضد الإخوان .

ويهبط رجال الشرطة أو بعضهم رغبة في التخلص من الحكم الإخواني الذي  سلبهم سطوتهم وتحكم بهم وبقياداتهم مسيطراً عليهم في سبيل خدمته وحمايته .

ويهبط لجوار كل هؤلاء البسطاء والمهمشين وضحايا كل فصيل .. ضحايا نظام مبارك .. وضحايا الحكم العسكري وضحايا حكم الإخوان كل هؤلاء يهبطون لجوار الصف الثوري وكل منهم له رغبة وهدف وأمل ربما تتفق في إزاحة الإخوان .. لكنها بالتأكيد تختلف في البدائل .

وعليه .. من يهبط متمسحاً في الثورة ومفرادتها لا ذنب لنا فيه ..ولا حكم لنا عليه ..

فقط نظل مخلصين لمبادئنا وأهدافنا ولا ننسي ...

أبداً لن ننسي .. 
سنظل دوماً ضد من سرق وقتل وخان وباع
 

احمد شفيق دي مش ثورة طبعا

 المجلس العسكري

الإخوان