مزاولة الفيس بوك .. وكأنك تفعل شيئاً ...

on Sunday, October 31, 2010



المزيد من التدوينات التي تحتمل العمق أو الإسفاف ..
لكنها الفكرة التي تتواثب للخروج من العقل وكأنهاجواد جامح ..
إن لم أخرجها فعلي السطور السلام .. وسطوري مؤخراً صرت أبحث عنها بمجهر الكتروني ..
وأحاول وضع نفسي في البوتقة كلما أمكنني ..
فقط لأظل أستشعر إني مازلت قادراً ..
=======
جهد محموم أبذله في ليلة من ليالي الخريف في متابعة التدوينات والأخبار والصور ومشاركات الرفاق علي الفيس بوك ..
أستشعر تلك اللذة الغريبة حين أضغط
Like
أو 
Share
أو سواهما ..
أغوص إلي أذني في هذا التقييم أو ذاك ..
في أفضل عشر مدونات 
وأكثر المدونات ربحاً
وأشهر صور إعلانية .. 
وأفضل كذا وأسوأ كيت ..
أغوص إلي أذني ..
أنشر هذا وذاك ..
وأري الموضوع نفسه مكرراً لدي قائمة أصدقائي .. 
وأتلهف البحث عن تعليق عن أمر ما خططته أو تعليق ما شاركت به .. 
ولا شيء سوي الصمت
...
لابد إننا جميعاً منشغلين بالنشر والإعجاب بهذا الرابط أو ذاك حتي إن الوقت لا يتسع لنري ما يشاركنا به الآخرون .. 
وإن أتسع  وقتنا للرؤية والقراءة 
لا يتسع للتعليق أو إبداء الرأي ..
===========
لكننا شباب متحمس ..
نقوم بواجبنا القومي تجاه كراهية الحكومة بالإعجاب بكل المواضيع والصور التي تسخر منها ..
كذا نقوم بواجبنا الحيوي في نشر أنه لا دستور بدون إبراهيم عيسي ..
وأن لا للإنتخابات المزورة ..
وأن نعم للتغيير ..
وأن لا لجمال مبارك ..
ولا للبرادعي ..
ونعم لجمال ونعم للبرادعي ..
نغرق بين فيديوهات التعذيب والتحرش والخروج علي القانون .. ..
ونعيد مراراً وتكراراً هدف الترجي الظالم في مرمي الأهلي .. ...
جهد محموم نبذله للكراهية والحب ..
جهد خارق نقوم به في 
الـ
Like
والـ
Share
هذا الوظن ينتظر مننا ما هو أبعد واعمق وأكثر جهداً من الــ 
Like
ومن الـ
Sahre
هذا الوطن يحتاج لما هو أكثر بكثير ..
==========

نظرة عميقة علي اعلانات ميلودي ..

on Monday, October 25, 2010

الحقيقة لا أنكر إعجابي الشديد بإعلانات القناة منذ إفتتاحها ..
من يدرك أنه وغد .. ويصر علي ذلك .. يستمتع بذلك ..
ويتمادي ليعرف الجميع انه وغد ..
هو إنسان جدير بالإحترام لمثابرته ...
لا سقف لإعلانات ميلودي ..
أدركنا جميعاً هذا مع كل حملة إعلانية جديدة تنطلق ..
وإني لأقف إحتراماً لمبتكر الشخصيات والأفكار ..
هذا رجل أجتهد ليصبح وغداً فصار كذلك بإعتراف الجميع ..
لا أتذكر في الواقع السبب الحقيقي لبدئئ البحث عن صورة لميلودي بيبي ...
لكن أجزم إنها غير متوافرة علي الشبكة ..
وهو أمر لفت إنتباهي ..
قادني البحث إلي ما يعرف بـ :"Yellow Kid"
والذي يشير إلي الصحافة الصفراء في العرف الأمريكي ..

ظهر الطفل الأصفر كإحدى الشخصيات الكاريكاتورية للرسام الأمريكي ريتشارد "أوتكولت" Richard Outcault في سلسلة كاريكاتورية ناقدة نُشرت حلقاتها الأربعة الأولى بالأبيض والأسود في صحيفة "الحقيقة" الأمريكية إلى أن انتقل "أوتكولت" للعمل في صحيفة (New York World) المملوكة لجوزيف بوليتزر Joseph Pulitzer اليهودي، ومنذ ذلك الوقت بدأ الطفل يأخذ دوراً رئيسيا وملوناً بالأصفر على صفحات الجريدة ابتداءً من عام 1895. وتطور بعدها المصطلح تدريجياً من "صحف الطفل الأصفر" إلى أن تمّ اختصاره إلى "الصحف الصفراء"...

أما "الطفل الأصفر" فقد كان أصلعاً ودميماً، وقد اختاره "أوتكولت" ليجسد البيئة الأمريكية الفقيرة بقذارتها ولغتها البذيئة وتنوع سكانها من مختلف الألوان والعرقيات وبخاصةٍ السود.

أحاول البحث عن صلة تربط الاثنين .. فلا أجد .. وجود الطفل غير مبرر علي الإطلاق .. خصوصاًوالطفل المشار إليه صامت دوماً مهذب دوماً .. ( مبتخرجش منه العيبة ) 

فلم تم الزج به في إعلانات مماثلة ؟؟؟

===

الخلاصة .. لم أجد صوراً لوضعها فآثرت صنع بعضها بنفسي .. 


 

ولا أنكر إعجابي الشديد بالجزء الأخير من الإعلان ..


خليك واد عسول
اسمع كلام امك علي طول .. بتحبك
اوعي متروحش السكول school
خليك واد مسئول
ايوه انشف كده
هي دي الاصول اه
هي دي الاصول يا ولا
اوعي تتبتر علي الفول اوعي
هي دي الاصول

 المصدر : http://100fm6.com/vb/showthread.php?t=212789 - 100fm6.com
video


 المصدر : http://100fm6.com/vb/showthread.php?t=212789 - 100fm6.com

هذه التدوينة لربما هي عميقة لدرجة يصعب فهمها .. أو هي تافهة لدرجة لا تصدق ...



تأكلني الأفكار ..

on Friday, October 15, 2010



كانت أول مرة أستمع لساحرة تدعي ماجدة الرومي  
في منزل جدي رحمه الله .. التلفاز العتيق الذي تتعجب كيف يأتي بصورة ملونة بينما كانت سنة إنتاجه يعتبر الحديث عن تلفاز ملون نوعاً من الهرطقة الفكرية 
.
المقدمة الموسيقية الطويلة الرائعة الخلابة لجمال سلامة ..
والتي تستشعر بها عطر الحب ودفء اللحظة الأولي .. وسحر النظرة الأولي ..
حالة وجدانية رائعة تضعك بها الألحان فلا تستطيع سوي أن تصغي بحواسك كلها 
.
وما أتي بعدها كان أروع وأجمل كثيراً ..
لم أفق من حالة الحب الصناعي التي تواجدت بها إلا مع إنتهاء الأغنية ..

وولد حب الساحرة بداخلي ..
أدركت أني غر ساذج بعد.. كيف لم استمع يوماً ولو مصادفة لها ؟؟
نقبت كثيراً عن الأغنية وسجلتها آلاف المرات وبدأت جنون ماجدة الرومي
كان لحظي ألبومها ( أبحث عني ) هو المتوافر وقتها وكان ألبوم أقل ما يقال عنها أنه رائع
...
كوكبة من الملحنين العظام مثل جمال سلامة وعبدو منذر وحليم الرومي نفسه

وصوت رائع خارق ناضج كصوت ماجدة الرومي جعلني أحب وأثور وأبكي في آن واحد ..
امتزج العشقين نزار قباني وماجدة الرومي لأدرك إنني كنت نائماً مع أهل الكهف بالتأكيد

===========
طبقت شهرتي الآفاق كعاشق لماجدة الرومي بين أورقة كليتي
..
وصرت مترجماً لرفاقي في معاني كلماتها أحياناً وطريقة إلقائها أحياناً أخري ..

كنت فخوراً بدور وصيف الساحرة
..
ولم أزل ..
===========
يعبث الرفاق معي ويعيدون صياغة الأغنية الأولي الأثيرة إلي ..

وبعد كل هذه السنوات أفتقد عبثهم ..وأفتقد غيرتي ..
أخرج من البالطو بتاعه
الجرنان
وعلبة الكبريت
ومن غير ما ياخد باله مني 
:)
===========
ماجدة الرومي ..عشقي الذي كان 
أتذكره وأذوب معه ..
والحمدلله إنها لم تزل الساحرة بالنسبة لي ..
============


أخرج من معطفه الجريده ..

وعلبةَ الثقاب

ودون أن يلاحظَ اضطرابي ..

ودونما اهتمامِ

تناول السكر من أمامي ..

ذوب في الفنجان قطعتين

وفي دمي ذوب وردتين

لملمني .. بعثرني

ذوبني ... آآه ... دوبني

شربت من فنجانه

سافرت في دخانه

ماعرفت اين ..

كان هناك جالساً

ولم يكن هناك ..

يطالع الاخبار

كان هناك

وكنت في جواره

تأكلني الافكار

تضربني الامطار

يا ليت هذا الرجل

المسكون بالافكار

يا ليت هذا الرجل

المسكون بالاسرار

يا ليت فكر

ان يقرأني ..

فـ في عيوني

اجمل الاخبار

وبعد لحظتين

ودون أن يراني

ويعرف الشوق الذي اعتراني ..

تناول المعطف من أمامي

وغاب في الزحام

مخلَفاً وراءه الجريده

وحيدة ..

مثلي أنا ..

وحيدة .....