العصفورة

on Sunday, August 16, 2009


Twitter
الأيقونة الجميلة للعصفور المميز باللون الأزرق ..
أنتشرت كالنار في الهشيم مؤخراً ..
تماماً بنفس الأسلوب الذي غزا به ال
FaceBook
بحار الإنترنت ..
إنتشار .. سرعة .. كفاءة ..
وصارت العصفورة هي أحدث صيحة في عالم التدوين والأخبار والشبكة العنكوبتية .
في الموروث المصري لفظة العصفورة لها دلائل كثيرة ..
لكنها بالكامل تدور في فلك الأخبار ..
دوماً كانت هناك العصفورة التي تشي بنا ونحن صغار ..
موجودة لتقوم بدورها في نقل كل همسة وزفرة نفس إلي الأب والأم ..
وحين أشتد عود المرء .. شهد العصفورة في فصل المدرسة والتي تشي بالزملاء.
وحين أشتد عود المرء أكثر فأكثر ..
شهدنا عودة العصفورة في الوشاية بالناشطين السياسيين إلي مباحث أمن الدولة ..
عموماً الموضوع بأختصار ...
ناس كتيرة معتقدة أن التويتر وسيلة علشان الناس تشاركك تفاصيل حياتك اليومية - انا في طريقي للشغل - أنا مزنوق ع المحور ومش عارف اتحرك - انا رايح الحمام وجاي :):) -
طبعاً الأمر مش بالسطحية دي .. لكن الفكرة وما فيها تويتر بالتأكيد مفيد لو أنا مسافر مثلاً وعاوز أكتب ..ومفيش نت ولا كومبيوتر .. أحياناً كتيرة جداً فعلاً تلح علي المرء أفكار .. وينقصه الوسيلة .. خاصة في ظل الغزو الرهيب للتكنولجيا في حياتنا .. إلي درجة رغبتك في زر Ctrl + F
لإيجاد شيء ضاع منك في الحياة الواقعية :)
عودة لتويتر ..
عن طريق الرسائل النصية SMS
يمكن إرسال تدوينة قصير حوالي 140 حرف علي الأكثر إلي موقعك في تويتر ليتابع أصدقائك أخبارك
منتهي الفعالية الحقيقة ..ويمكنهم الرد عليك سواء علي الشبكة أوعن طريق رسائل مماثلة ليصلك علي هاتفك المحمول الرد ...
طبعاً الكلام ده في مصر رجس من عمل الشيطان .. وشركات المحمول بتتجنبه لأنه مكلف لها .. رغم أن تويتر من مميزاته إستخدام الهاتف المحمول في أشياء كهذه ..
والشيء الجميل أنك ممكن تقفل خاصية استقبال الرسائل من تويتر لو عاوز تنام مثلاً ..
طبعاً استخدام تويتر من الهاتف المحمول محتاج لبرنامج خاص انجحهم :
m.twitter.com
لو تريد إرسال رسالة خاصة لواحد من متتبعي تويترك ..
بتبدأ بعلامة @
ثم اسم الصديق ... Ahmed@
لو مش عاوز العملية تبقي لكل الناس وله تحديداً ..
@dAhmed
والجميل اننا ممكن نستخدم المسنجرات المختلفة ... يعني ممكن نرسل من المسنجر الياهو او الهوتميل رسائل للتويتر ..
سأوالي البحث عن كيفية تشغيل الخدمة في مصر ..
علنا نستفيد ..




3 تعليقات:

نيران said...

انا باكره التكنولوجيا على قد ما هي مفيدة
بس الفكرة التكنولوجيا دي قتلت فينا حاجات كتير
بقالي كتير ما سمعتش صوت اصحاب ليا.. بس عشان انا اقدر اشوف الستاتيس بتاعهم على الفيس بوك
ما بقوش يوحشوني عشان باشوف صورهم و صور اصحابهم اللي خدو مكاني في حياتهم بس علشان في فيس بوك مثلا
هم مش واحشيني بس مفتقداهم
الدفا راح
في حاجات كدا بتكون في العيون.. ما ينفعش لا تويتر ولا فيس بوك ولا اي حاجة تانية تعوضها..

تحياتي بس كفاية تكنولوجيا بقى
لحسن شوية و نلاقيهم لغوا الجواز و اخترعو له اختراع تاني!!

Ahmed Moataz said...

معك في كل كلمة ..
عبرت عن هذه الفكرة بالرغبة في زر
Find
في حياتنا الواقعية ..
قيسي علي هذا النسق كل ما أمدتنا به التكنولجيا من افتقاد لدفء المشاعر الإنسانية ..
لا أظنني سعدت يوماً بتلقي إيميل قدر سعادتي بمظروف قادم أميال طويلة من وراء البحار ...
مظروف بُذل به جهداً لكتابته .. وإرساله وإيصاله ..أكثر من الجهد الذي بُذل لقرائته
اليوم ..
زر الForward
وال Delete
وحتي ال Cancel
صارت مفردات جديدة أكثر إختصاراً ..
لكنها تقفز بك في بحر لا نهائي من الوحدة.

Anonymous said...

تحيه منى مشرف ما فى الدى فى دى :p
على المقال الاكثر من رائع

Post a Comment